السبت، 27 ربيع الأول 1439 - Saturday, 16 December 2017
السلام علی الحسين وعلی علي بن الحسين وعلی اولاد الحسين وعلی اصحاب الحسين

   قصة زينب بنت جحش

     هذه القصة تستحق التمحيص فقد نزل فيها القرآن الكريم و اشتملت على عدة أحكام خالفت أحكام الجاهلية و ذكر فيها بعض المفسرين من المسلمين ما يشوهها و يخرجها عن حقيقتها كما ذكروا في قصة يوسف و زليخا و داود و امرأة أوريا.مثل أن رسول الله صلى الله عليه وآله جاء إلى منزل زوجها زيد و كان غائبا فرآها تغتسل فقال سبحان خالقك أو أن الهواء رفع الستر فرآها نائمة فوقعت في نفسه فقال شبه ذلك و أنه لما جاء زيد أخبرته فظن إنها وقعت في نفسه فأراد طلاقها ليتزوجها رسول الله صلى الله عليه وآله فقال له أمسك عليك زوجك و نحو ذلك و استغل ذلك من يريد عيب الإسلام.
و الحقيقة أن زينب كانت بنت عمة رسول الله صلى الله عليه وآله لأن أمها أميمة بنت عبد المطلب و قد كان صلى الله عليه وآله يعرفها طفلة و شابة و هي بمنزلة إحدى بناته و هذا يكذب أنه لما رآها وقعت في قلبه ثم هو الذي خطبها على زيد مولاه و ساق عنه المهر فلو كان لها هذا الجمال البارع و هذه لمكانة ]المكانة[ من قلبه لخطبها إلى أهلها بدلا من أن يخطبها على مولاه و لكان أهلها أسرع إلى إجابته من إجابتهم إلى تزويجها بمولاه و عتيقه و احتمال أنها وقعت في قلبه بعد ما تزوجت و لم تقع في قلبه و هي خلية سخيف كما ترى فإن دواعي الطبيعة قبل تزوجها أكثر و أشد و لكن زينب كانت تستطيل على زيد بقربها من رسول الله صلى الله عليه وآله و إنها ابنة عمته و إنها قرشية و هو مولى و العرب ترى التزوج بالموالي عارا و إنما زوجها رسول الله صلى الله عليه وآله بزيد كسرا لنخوة الجاهلية و رغما عن إبائها و إباء عمها عبد الله حتى نزل فيهما على بعض الروايات و ما كان لمؤمن أو مؤمنة إذا قضى الله و رسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم و من يعص الله و رسوله فقد ضل ضلالا مبينا فلم يجدا بدا من إطاعة أمر رسول الله صلى الله عليه وآله و كان تزويجها بزيد عن غير رغبة منها أحد أسباب نفورها منه.فاشتكى زيد إلى رسول الله صلى الله عليه وآله مرارا سوء خلقها معه و أراد طلاقها و الرسول صلى الله عليه وآله يقول له أمسك عليك زوجك.ثم لما طال به الأمر طلقها و كان رسول الله صلى الله عليه وآله قد تبناه فكان يقال له زيد بن محمد حتى نزلت ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله فقيل زيد بن حارثة و كان أهل الجاهلية يجرون على المتبني أحكام الابن النسبي من الميراث و تحريم النكاح فأنزل الله تعالى: و ما جعل أدعياءكم ابناءكم ذلكم قولكم بأفواهكم و الله يقول الحق و هو يهدي السبيل. فلما طلقها أراد رسول الله صلى الله عليه وآله أن يتزوجها ليمحو تلك العادة الجاهلية بالفعل كما محيت بالقول و بقي في نفسه بعض الإحجام لما عسى أن يقوله الناس في مخالفة هذه العادة المتأصلة في نفوسهم فيقولوا تزوج زوجة ابنه فخاطبه الله تعالى مقويا عزيمته بقوله: و تخفي في نفسك ما الله مبديه و تخشى الناس و الله أحق أن تخشاه فنفذ ما أمره الله تعالى به من إبطال أحكام الجاهلية و تزوجها فنزل قوله تعالى: فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها لكيلا يكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعيائهم إذا قضوا منهن وطرا و كان أمر الله مفعولا.


نسبه الشريف حمله المبارك
مولده الميمون رضاعه
كفالة عبد المطلب النبي صلى الله عليه وآله حلف الفضول
تزوجه بخديجة بناء الكعبة المعظمة
صفته في خلقه و حليته أخلاقه و أطواره و آدابه
قصة زينب بنت جحش أولاده
أعمامه صلى الله عليه وآله عماته صلى الله عليه وآله
شعراؤه صلى الله عليه وآله مؤذنوه صلى الله عليه وآله
سلاحه صلى الله عليه وآله دوابه صلى الله عليه وآله
نقش خاتمه صلى الله عليه وآله المبعث
احتباس الوحي عن رسول الله صلى الله عليه وآله حالة الناس قبل الإسلام
بما ذا بعث النبي صلى الله عليه وآله القرآن الكريم
وفاة النبي صلى الله عليه وآله - جيش أسامة      اهل البيت عليهم السلام


 

www.imamhussain-lib.com

 

 

شعار الموقع

 

 
مكتبة العتبة الحسينية المقدسة