الخميس، 25 ربيع الأول 1439 - Thursday, 14 December 2017
السلام علی الحسين وعلی علي بن الحسين وعلی اولاد الحسين وعلی اصحاب الحسين

  الجود و السخاء - حسن الخلق - الرأي و التدبير - العبادة  

     الجود و السخاء:
و إذا نظرنا إلى جوده و سخائه وجدناه أسخى من السحاب الهاطل و وجدناه لا يبارى في ذلك و لا يماثل قال الشعبي: كان أسخى الناس وقال عدوه معاوية: لو ملك بيتا من تبر و بيتا من تبن لأنفق تبره قبل تبنه و كان يكنس بيوت الأموال و يصلي فيها و يقول يا صفراء و يا بيضاء غري غيري و لم يخلف ميراثا و كانت الدنيا كلها بيده عدا الشام و لم يعمل بآية النجوى غيره.وأعتق ألف عبد من كسب يده و لم يقل لسائل لا قط.

     حسن الخلق:
و إن نظرنا إلى حسن أخلاقه وجدناه يضرب به المثل في ذلك حتى عابه به أعداؤه لما لم يجدوا فيه عيبا.وقال أصحابه: كان فينا كأحدنا لين جانب و شدة تواضع و سهولة قياد و كنا نهابه مهابة الأسير المربوط للسياف الواقف على رأسه.

     الرأي و التدبير:
و إن نظرنا إلى رأيه و تدبيره وجدناه أصوب الناس رأيا و أحسنهم تدبيرا فهو الذي أشار على عمر بوضع التاريخ للهجرة .و بترك حلي الكعبة لما أراد أخذه و أشار لما اجتمعت الفرس على غزو بلاد الإسلام أن لا يذهب بنفسه لأن الأعاجم إذا رأوه قالوا هذا رجل العرب فان قطعتموه فقد قطعتم العرب و كان أشد لكلبهم و أن لا يشخص أهل الشام و لا أهل اليمن خوفا على ذراريهم من الروم و الحبشة و لا أهل الحرمين لئلا تنتفض عليه وقال أن القتال ليس بالكثرة بل بالبصيرة و أن يبعث إلى أهل البصرة فلتقم فرقة منهم على ذراريهم و أخرى على أهل عهدهم لئلا ينقضوا و لتسر فرقة منهم إلى إخوانهم مددا لهم فقبل ذلك عمر و كان هو الرأي.و هو الذي أشار على عثمان بأمور كان صلاحه فيها لو قبلها.

     العبادة:
و إذا نظرنا إلى عبادته وجدناه أعبد الناس و كانت جبهته كثفنة البعير لطول سجوده و في الأدعية المأثورة عنه كفاية.و كان زين العابدين على ما هو عليه من العبادة يستصغر عبادته في جنب عبادة جده أمير المؤمنين .

و من عجيب أحواله أنه اجتمعت في صفاته الأضداد فبينما هو يمارس الحروب و يبارز الأقران و يقتل الشجعان و من تكون هذه صفته لا بد أن يكون قاسي القلب شرس الخلق بينما نراه كذلك إذا هو أعبد العباد. يقضي ليله بالصلاة و العبادة و التضرع و الابتهال و الخضوع لله تعالى و إذا به أحسن الناس خلقا و أرقهم طبعا و ألينهم عريكة.


        سيد الوصيين و أول أئمة المسلمين و خلفاء الله في العالمين بعد سيد المرسلين محمد صلى‏الله‏عليه‏ وآله.

نسبه الشريف مولده الميمون
أبوه أمه
كنيته لقبه
بوابه و شاعره نقش خاتمه
زوجاته أولاده
صفته عليه السلام في خلقه و حليته صفته عليه‏ السلام في أخلاقه و أطواره و سيرته
مناقبه و فضائله نظرة إجمالية فيها و في أحواله صفات علي لا يحيط بها الحصر و في عدها تفنى الدفاتر و الحبر
علمه شجاعته
حلمه عدله
فصاحته زهده
الجود و السخاء - حسن الخلق - الرأي و التدبير - العبادة تعداد مناقبه و فضائله على التفصيل
المسألة المنبرية المسألة الدينارية
قصة الأرغفة خبر المجنونة
التي ولدت لستة أشهر الحامل الزانية
هذا جناي و خياره فيه و كل جان يده إلى فيه آية النجوى
مقتل أمير المؤمنين علي عليه‏ السلام و قدر عمره و مدة خلافته سبب قتل أمير المؤمنين عليه‏ السلام
وصية أمير المؤمنين عليه‏ السلام قتل ابن ملجم لعنه الله
موضع قبر أمير المؤمنين عليه‏ السلام      اهل البيت عليهم السلام


 

www.imamhussain-lib.com

 

 

شعار الموقع

 

 
مكتبة العتبة الحسينية المقدسة