الخميس، 25 ربيع الأول 1439 - Thursday, 14 December 2017
السلام علی الحسين وعلی علي بن الحسين وعلی اولاد الحسين وعلی اصحاب الحسين

  هذا جناي و خياره فيه و كل جان يده إلى فيه  

     (و في حلية الأولياء ) بسنده عن علي بن ربيعة الوالبي قال جاءه ابن النباج فقال يا أمير المؤمنين امتلأ بيت مال المسلمين من صفراء و بيضاء فقال الله أكبر فقام متوكئا على ابن النباج حتى قام على بيت مال المسلمين فقال هذا جناي و خياره فيه و كل جان يده إلى فيه يا ابن النباج علي بإسباع الكوفة فنودي في الناس فأعطى جميع ما في بيت مال المسلمين و هو يقول يا صفراء و يا بيضاء غري غيري ها و ها حتى ما بقي منه دينار و لا درهم ثم أمره بنضحه و صلى فيه ركعتين (و بسنده) عن علي بن أبي طالب أنه أتي بفالوذج فوضع بين يديه فقال إنك طيب الريح حسن اللون طيب الطعم لكن أكره أن أعود نفسي ما لم تعتده.

(العشرون) العبادة قال ابن أبي الحديد : أما العبادة فكان أعبد الناس و أكثرهم صلاة و صوما و منه تعلم الناس صلاة الليل و ملازمة الأوراد و قيام النافلة و ما ظنك برجل يبلغ من محافظته على ورده أن يبسط له نطع بين الصفين ليلة الهرير فيصلي عليه ورده و السهام تقع بين يديه و تمر على صماخيه يمينا و شمالا فلا يراع لذلك و لا يقوم حتى يفرغ من وظيفته و ما ظنك برجل كانت جبهته كثفنة البعير لطول سجوده و أنت إذا تأملت دعواته و مناجاته و وقفت على ما فيها من تعظيم الله سبحانه و إجلاله و ما تتضمنه من الخضوع لهيبته و الخشوع لعزته و الاستخذاء له عرفت ما ينطوي عليه من الإخلاص و فهمت من أي قلب خرجت و على أي لسان جرت و قيل لعلي بن الحسين عليهماالسلام و كان الغاية في العبادة أين عبادتك من عبادة جدك قال عبادتي عند عبادة جدي كعبادة جدي عند عبادة رسول الله صلى‏الله‏عليه‏ وآله .

(الحادي و العشرون) العدل مر عن أسد الغابة أن زهده و عدله لا يمكن استقصاؤهما و من عظيم عدله ما مر في الأمر التاسع عشر من أنه وجد مع المال الذي جاء من أصبهان رغيفا فقسمه سبعة أجزاء كما قسم المال و جعل على كل جزء جزءا و أنه كان يخير غلامه بين الثوبين يشتريهما (و في الإستيعاب ) بسنده عن أبجر بن جرموز عن أبيه رأيت علي بن أبي طالب يخرج من مسجد الكوفة و عليه قطريتان متزر بالواحدة مرتد بالأخرى و إزاره إلى نصف الساق و هو يطوف في الأسواق و معه درة يأمرهم بتقوى الله و صدق الحديث و حسن البيع و الوفاء بالكيل و الميزان.

(و في أسد الغابة ) بسنده عن رجل من ثقيف قال استعملني علي بن أبي طالب على مدرج سابور فقال لا تضربن رجلا سوطا في جباية درهم و لا تبيعن لهم رزقا و لا كسوة شتاء و لا صيف و لا دابة يعتملون عليها و لا تقيمن رجلا قائما في طلب درهم قلت يا أمير المؤمنين إذن أرجع إليك كما ذهبت من عندك قال و إن رجعت ويحك إنما أمرنا أن نأخذ منهم العفو يعني الفضل. و هو أول من ساوى بين الناس في العطاء و كان يأخذ كأحدهم و قصته مع أخيه عقيل حين طلب منه زيادة في عطائه فقال له اصبر حتى يخرج عطائي فلم يقبل فأبى أن يعطيه أكثر من عطائه معروفة و كذلك خبره مع ولده الحسن حين استقرض شيئا من عسل بيت المال و مع ابنته حين استعارت عقدا من بيت المال.

(الثاني و العشرون) السخاء و الجود. قال ابن أبي الحديد : أما السخاء و الجود فحاله فيه ظاهرة كان يصوم و يطوي و يؤثر بزاده و فيه أنزل (و يطعمون الطعام على حبه مسكينا و يتيما و أسيرا إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء و لا شكورا) و روى المفسرون أنه لم يكن يملك إلا أربعة دراهم فتصدق بدرهم ليلا و بدرهم نهارا و بدرهم سرا و بدرهم علانية فأنزل فيه (الذين ينفقون أموالهم بالليل و النهار سرا و علانية) و روي أنه كان يسقي بيده لنخل قوم من يهود المدينة حتى مجلت يده و يتصدق بالأجرة و يشد على بطنه حجرا.وقال الشعبي و قد ذكر عنده علي عليه‏ السلام :

كان أسخى الناس كان على الخلق الذي يحبه الله السخاء و الجود و ما قال لا لسائل قط.وقال عدوه و مبغضه الذي يجتهد في وصمه و عيبه معاوية بن أبي سفيان لمحفن بن أبي محفن الضبي لما قال له جئتك من عند أبخل الناس فقال ويحك كيف تقول إنه أبخل الناس و لو ملك بيتا من تبر و بيتا من تبن لأنفق تبره قبل تبنه.و هو الذي كان يكنس بيوت الأموال و يصلي فيها و هو الذي قال يا صفراء و يا بيضاء غري غيري و هو الذي لم يخلف ميراثا و كانت الدنيا كلها بيده إلا ما كان من الشام «اه».


        سيد الوصيين و أول أئمة المسلمين و خلفاء الله في العالمين بعد سيد المرسلين محمد صلى‏الله‏عليه‏ وآله.

نسبه الشريف مولده الميمون
أبوه أمه
كنيته لقبه
بوابه و شاعره نقش خاتمه
زوجاته أولاده
صفته عليه السلام في خلقه و حليته صفته عليه‏ السلام في أخلاقه و أطواره و سيرته
مناقبه و فضائله نظرة إجمالية فيها و في أحواله صفات علي لا يحيط بها الحصر و في عدها تفنى الدفاتر و الحبر
علمه شجاعته
حلمه عدله
فصاحته زهده
الجود و السخاء - حسن الخلق - الرأي و التدبير - العبادة تعداد مناقبه و فضائله على التفصيل
المسألة المنبرية المسألة الدينارية
قصة الأرغفة خبر المجنونة
التي ولدت لستة أشهر الحامل الزانية
هذا جناي و خياره فيه و كل جان يده إلى فيه آية النجوى
مقتل أمير المؤمنين علي عليه‏ السلام و قدر عمره و مدة خلافته سبب قتل أمير المؤمنين عليه‏ السلام
وصية أمير المؤمنين عليه‏ السلام قتل ابن ملجم لعنه الله
موضع قبر أمير المؤمنين عليه‏ السلام      اهل البيت عليهم السلام


 

www.imamhussain-lib.com

 

 

شعار الموقع

 

 
مكتبة العتبة الحسينية المقدسة