الأربعاء، 24 ربيع الأول 1439 - Wednesday, 13 December 2017
السلام علی الحسين وعلی علي بن الحسين وعلی اولاد الحسين وعلی اصحاب الحسين

  الأمور المتأخرة عن قتله  

     و أقبل القوم على سلب الحسين عليه‏السلام فأخذ قميصه إسحاق بن حوية الحضرمي و وجد في قميصه عليه‏السلام مائة و بضع عشرة ما بين رمية و طعنة و ضربة و قيل وجد في ثيابه مائة و عشرون رمية بسهم و في جسده الشريف ثلاث و ثلاثون طعنة برمح و أربع و ثلاثون ضربة بسيف (و عن) الصادق عليه‏السلام أنه وجد بالحسين عليه‏السلام ثلاث و ثلاثون طعنة و أربع و ثلاثون ضربة.
و عن الباقر عليه‏السلام أنه وجد به ثلاثمائة و بضع و عشرون جراحة (و في) رواية ثلاثمائة و ستون جراحة و أخذ سراويله أبجر بن كعب التميمي (و أخذ) ثوبه أخ لإسحاق بن حوية (و أخذ) قطيفة له كانت من خز قيس بن الأشعث بن قيس (و أخذ) عمامته الأخنس بن مرثد و قيل جابر بن يزيد (و أخذ) برنسه مالك بن النسر (و أخذ نعليه) الأسود بن خالد (و أخذ) درعه البتراء عمر بن سعد فلما قتل عمر أعطاها المختار لقاتله (و أخذ) سيفه الفلافس النهشلي من بني دارم و قيل جميع بن الخلق الأودي و قيل الأسود بن حنظلة التميمي (و أخذ) القوس الرجيل بن خيثمة الجعفي (و أخذ) خاتمه بجدل بن سليم الكلبي و قطع إصبعه مع الخاتم (و مال) الناس على الفرش و الورس و الحلل و الإبل فانتهبوها و انتهبوا رحله و ثقله و سلبوا نساءه.
(قال) حميد بن مسلم : رأيت امرأة من بكر بن وائل كانت مع زوجها في أصحاب عمر بن سعد فلما رأت القوم قد اقتحموا على نساء الحسين عليه‏السلام في فسطاطهن و هم يسلبونهن أخذت سيفا و أقبلت نحو الفسطاط و قالت يا آل بكر بن وائل أ تسلب بنات رسول الله لا حكم إلا لله يا لثارات رسول الله فأخذها زوجها و ردها إلى رحله.
«و انتهوا» إلى علي بن الحسين زين العابدين عليه‏السلام و هو منبسط على فراش و هو شديد المرض و كان مريضا بالذرب و قد أشرف على الموت و مع شمر جماعة من الرجالة فقالوا له ألا نقتل هذا العليل فأراد شمر قتله فقال له حميد بن مسلم : سبحان الله أ تقتل الصبيان إنما هو صبي و أنه لما به فلم يزل يدفعهم عنه حتى جاء عمر بن سعد فصاح النساء في وجهه و بكين فقال لأصحابه لا يدخل أحد منكم بيوت هؤلاء و لا تتعرضوا لهذا الغلام المريض و من أخذ من متاعهن شيئا فليردده فلم يرد أحد شيئا ثم إنهم أشعلوا النار في الفسطاط فخرجت منه النساء باكيات مسلبات»و نادى« عمر بن سعد في أصحابه من ينتدب للحسين فيوطئ الخيل ظهره و صدره، فانتدب منهم عشرة و هم: إسحاق بن حوية الذي سلب قميص الحسين عليه‏السلام .
و الأخنس بن مرثد الذي سلب عمامة الحسين عليه‏السلام .و حكيم بن الطفيل الذي اشترك في قتل العباس عليه‏السلام .و عمرو بن صبيح الصيداوي الذي رمى عبد الله بن مسلم بسهم فسمر يده في جبهته.و رجاء بن منقذ العبدي .و سالم بن خيثمة الجعفي .و صالح بن وهب الجعفي .الذي طعن الحسين على خاصرته فسقط عن فرسه.و واخط بن غانم و هاني بن ثبيت الحضرمي الذي قتل جماعة من الطالبيين .و أسيد بن مالك فداسوا الحسين عليه‏السلام بحوافر خيلهم حتى رضوا ظهره و صدره»و جاء«هؤلاء العشرة حتى وقفوا على ابن زياد فقال أسيد بن مالك أحدهم:
نحن رضضنا الصدر بعد الظهر بكل يعبوب شديد الأسر


        ثالث أئمة أهل البيت الطاهر و ثاني السبطين سيدي شباب أهل الجنة و ريحانتي المصطفى و أحد الخمسة أصحاب العباء و سيد الشهداء و أمه فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله.

مولده الشريف شهادته و مدة عمره
كنيته و لقبه و نقش خاتمه أولاده
مناقبه و كرمه و سخاؤه عليه‏ السلام رأفته بالفقراء و المساكين و إحسانه إليهم – تواضعه - حلمه
فصاحته و بلاغته عليه السلام إباؤه للضيم
شجاعته أهل بيته
أصحابه إقامة الذكرى لقتل الحسين عليه‏السلام و البكاء عليه كل عام
الاعتذار عمن خذله بكاء علي بن الحسين زين العابدين على أبيه عليه السلام
بكاء أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق على مصيبة جده الحسين عليه‏ السلام بكاء الرضا على الحسين عليه‏ السلام
حداد بني هاشم و نسائهم على الحسين عليه‏ السلام حتى قتل ابن زياد الحزن يوم عاشوراء سنة و جعله عيدا أقبح البدع
خروجه من المدينة دعوة أهل الكوفة
مقتله الأمور المتأخرة عن قتله
مدفن رأس الحسين عليه‏ السلام البناء على قبر الحسين عليه‏السلام
     اهل البيت عليهم السلام


 

www.imamhussain-lib.com

 

 

شعار الموقع

 

 
مكتبة العتبة الحسينية المقدسة