الاثنين، 29 ربيع الأول 1439 - Monday, 18 December 2017
السلام علی الحسين وعلی علي بن الحسين وعلی اولاد الحسين وعلی اصحاب الحسين

  ما أوصى به عند وفاته‏  

     روى الشيخ الكليني في الكافي بسنده إلى الرضا عليه‏السلام قال: قال أبو جعفر الباقر عليه‏السلام حين احتضر إذا أنا مت فاحفروا لي وشقوا لي شقا فإن قيل لكم إن رسول الله صلى‏الله‏عليه‏وآله لحد له فقد صدقوا.
(أقول) وذلك لأنه عليه‏السلام رأى أن الشق أصلح له من بعض الوجوه من اللحد فأمرهم به وإن كان اللحد أفضل.
و روى الكليني بسنده عن الصادق عليه‏السلام قال: إن أبي استودعني ما هنالك (يعني ما كان محفوظا عنده من الكتب والسلاح وآثار الأنبياء ووداعهم) فلما حضرته الوفاة قال ادع لي شهودا فدعوت أربعة من قريش فيهم نافع مولى عبد الله بن عمر فقال اكتب: هذا ما وصى به يعقوب بنيه يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون، وأوصى محمد بن علي إلى جعفر بن محمد وأمره أن يكفنه في برده الذي كان يصلي فيه يوم الجمعة وأن يعممه بعمامته وأن يربع قبره ويرفعه أربع أصابع وأن يحل عنه إطماره عند دفنه.ثم قال للشهود انصرفوا رحمكم الله فقلت له يا أبت ما كان في هذا بأن يشهد عليه فقال يا بني كرهت أن تغلب وأن يقال أنه لم يوصى إليه فأردت أن تكون لك الحجة. أراد أن يعلمهم أنه وصيه وخليفته والإمام من بعده.
و روى الكليني في الكافي بسنده: عن أبي عبد الله الصادق عليه‏السلام قال: إن أبي قال لي ذات يوم في مرضه يا بني ادخل أناسا من قريش من أهل المدينة حتى أشهدهم فأدخلت عليه أناسا منهم فقال يا جعفر إذا أنا مت فغسلني وكفني وارفع قبري أربع أصابع ورشه بالماء فلما خرجوا قلت يا أبت لو أمرتني بهذا صنعته ولم ترد أن أدخل عليك قوما تشهدهم فقال يا بني أردت أن لا تنازع (أي لا تنازع في الإمامة والخلافة من بعدي متى علموا أنك وصيي).
وروى الكليني في الكافي بسنده عن أبي عبد الله الصادق عليه‏السلام قال: كتب أبي في وصيته أن أكفنه في ثلاثة أثواب أحدها رداء له حبرة كان يصلي فيه يوم الجمعة وثوب آخر وقميص فقلت لأبي لم تكتب هذا فقال أخاف أن يغلبك الناس وأن قالوا كفنه في أربعة أو خمسة فلا تفعل وعممني بعمامة وليس تعد العمامة من الكفن إنما يعد ما يلف به الجسد.
و روى الكليني في الكافي بسنده أن أبا جعفر أوصى بثمانمائة درهم لمأتمه وكان يرى ذلك من السنة لأن رسول الله صلى‏الله‏عليه‏وآله قال اتخذوا لآل جعفر طعاما فقد شغلوا.


        الإمام محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم‏السلام خامس أئمة أهل البيت الطاهر عليهم‏السلام.

مولده ووفاته ومدة عمره ومدفنه‏ أمه‏ -كنيته ولقبه
سبب تلقيبه بالباقر نقش خاتمه‏ ‏
شاعره - ملوك عصره - اولاده صفاته في خلقه ولباسه وأطواره
مناقبه وفضائله‏ فيما جاء عنه في التوحيد
ما أوصى به عند وفاته‏      اهل البيت عليهم السلام


 

www.imamhussain-lib.com

 

 

شعار الموقع

 

 
مكتبة العتبة الحسينية المقدسة