الاثنين، 29 ربيع الأول 1439 - Monday, 18 December 2017
السلام علی الحسين وعلی علي بن الحسين وعلی اولاد الحسين وعلی اصحاب الحسين

  خروج الرضا عليه‏السلام لصلاة العيد بمرو وعوده قبل الصلاة  

     في إرشاد المفيد: روى علي بن إبراهيم عن ياسر الخادم والريان بن الصلت جميعا قال: لما حضر العيد وكان قد عقد للرضا عليه‏السلام الأمر بولاية العهد بعث المأمون إليه في الركوب إلى العيد والصلاة بالناس والخطبة بهم فبعث إليه الرضا عليه‏السلام قد علمت ما كان بيني وبينك من الشروط في دخول هذا الأمر فاعفني من الصلاة بالناس، فقال له المأمون إنما أريد بذلك أن تطمئن قلوب الناس ويعرفوا فضلك، ولم تزل الرسل تتردد بينهما في ذلك، فلما ألح عليه المأمون أرسل إليه إن اعفيتني فهو أحب إلي وإن لم تعفني خرجت كما خرج رسول الله صلى ‏الله ‏عليه ‏وآله وأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه‏السلام فقال له المأمون اخرج كيف شئت وأمر القواد والحجاب والناس أن يبكروا إلى باب الرضا عليه‏ السلام قال فقعد الناس لأبي الحسن عليه ‏السلام في الطرقات والسطوح واجتمع النساء والصبيان ينتظرون خروجه وصار جميع القواد والجند إلى بابه فوقفوا على دوابهم حتى طلعت الشمس فاغتسل أبو الحسن عليه ‏السلام ولبس ثيابه وتعمم بعمامة بيضاء من قطن ألقى طرفا منها على صدره وطرفا بين كتفيه ومس شيئا من الطيب وأخذ بيده عكازا وقال لمواليه افعلوا مثل ما فعلت فخرجوا بين يديه وهو حاف قد شمر سراويله إلى نصف الساق وعليه ثياب مشمرة فمشى قليلا ورفع رأسه إلى السماء وكبر وكبر مواليه معه ثم مشى حتى وقف على الباب فلما رآه القواد والجند على تلك الصورة سقطوا كلهم عن الدواب إلى الأرض وكان أحسنهم حالا من كان معه سكين فقطع بها شرابة جاجيلته ونزعها وتحفى. وكبر الرضا عليه‏السلام على الباب الأكبر وكبر الناس معه فخيل إلينا أن السماء والحيطان تجاوبه وتزعزعت مرو بالبكاء والضجيج لما رأوا أبا الحسن عليه‏السلام وسمعوا تكبيره وبلغ المأمون ذلك فقال له الفضل بن سهل ذو الرياستين يا أمير المؤمنين إن بلغ الرضا المصلى على هذا السبيل افتتن به الناس وخفنا كلنا على دمائنا فأنفذ إليه أن يرجع فبعث إليه المأمون قد كلفناك شططا واتعبناك ولسنا نحب أن تلحقك مشقة فارجع وليصل بالناس من كان يصلي بهم على رسمه، فدعا أبو الحسن عليه‏السلام بخفه فلبسه وركب ورجع واختلف أمر الناس في ذلك اليوم ولم ينتظم في صلاتهم .


        هو الإمام علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم‏السلام ثامن أئمة أهل البيت الطاهرين عليهم‏السلام.

مولده ووفاته ومدة عمره ومدفنه‏ أمه‏ -كنيته‏ - لقبه‏ - نقش خاتمه وشاعره - أولاده‏
صفته في خلقه وحليته وفي أخلاقه وأطواره فضائله ومناقبه‏ ‏
سبب طلب المأمون الإمام الرضا عليه‏السلام إلى خراسان ليجعله ولي عهده‏ حديث سلسلة الذهب‏
وصول الإمام الرضا عليه‏السلام إلى مرو البيعة للرضا عليه‏السلام بولاية العهد
صورة الدرهم الذي ضرب في عهد الرضا عليه‏السلام بأمر المأمون‏ خروج الرضا عليه‏السلام لصلاة العيد بمرو وعوده قبل الصلاة
تزويج الرضا عليه‏السلام بنت المأمون أو أخته‏ سبب وفاته وكيفيتها
سبب سم المأمون الرضا عليه‏السلام‏ بعض مراثي الرضا عليه‏السلام‏
     اهل البيت عليهم السلام


 

www.imamhussain-lib.com

 

 

شعار الموقع

 

 
مكتبة العتبة الحسينية المقدسة