الثلاثاء، 23 ربيع الأول 1439 - Tuesday, 12 December 2017
السلام علی الحسين وعلی علي بن الحسين وعلی اولاد الحسين وعلی اصحاب الحسين

  مناقبه وفضائله‏‏  

       أولها العلم:  
فقد روي عنه من أنواع العلوم ما ملأ بطون الدفاتر. وقد روي عنه كتاب في تفسير القرآن الكريم.
و روى الطبرسي في الإحتجاج بإسناده عن أبي محمد العسكري في قوله تعالى (و منهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني) أن الأمي منسوب إلى أمه أي هو كما خرج من بطن أمه لا يقرأ ولا يكتب (لا يعلمون الكتاب) المنزل من السماء والمتكلم به ولا يميزون بينهما (إلا أماني) الا أن يقرأ عليهم ويقال لهم إن هذا كتاب الله وكلامه ولا يعرفون إن قرئ من الكتاب خلاف ما فيه«الحديث».

  ثانيها: الكرم والسخاء:  
قال علي بن إبراهيم بن موسى بن جعفر لابنه محمد امض بنا حتى نصير إلى هذا الرجل يعني أبا محمد فإنه قد وصف عنه سماحه فأعطاهما ثمانمائة درهم.
وروى الشيخ أبو جعفر الطوسي في كتاب الغيبة بسنده عن أبي هاشم الجعفري في حديث قال كنت مضيقا فأردت أن أطلب من أبي محمد دنانير فاستحييت فلما صرت إلى منزلي وجه إلي بمائة دينار وكتب إلي إذا كانت لك حاجة فلا تستح ولا تحتشم واطلبها فإنك ترى ما تحب.
وروى فيه أيضا عن محمد بن علي من ولد العباس بن عبد المطلب قال قعدت لأبي محمد عليه‏السلام على ظهر الطريق فلما مر بي شكوت إليه الحاجة وحلفت له أنه ليس عندي درهم، فما فوقه ولا غداء ولا عشاء فقال تحلف بالله كاذبا وليس قولي هذا دفعا لك عن العطية أعطه يا غلام ما معك فأعطاني غلامه مائة دينار.
وروى الحميري في الدلائل عن أبي يوسف الشاعر القصير شاعر المتوكل قال: ولد لي غلام وكنت مضيقا فكتبت رقاعا إلى جماعة أسترفدهم فرجعت بالخيبة فقلت أجي‏ء فأطوف حول الدار طوفة وصرت إلى الباب فخرج أبو حمزة ومعه صرة سوداء فيها أربعمائة درهم فقال يقول لك سيدي انفق هذه على المولود بارك الله لك فيه.
و روى الشيخ في كتاب الغيبة بسنده عن أبي جعفر العمري أن أبا طاهر بن بلبل حج فنظر إلى علي بن جعفر الحماني وهو ينفق النفقات العظيمة فلما انصرف كتب بذلك إلى أبي محمد عليه‏السلام فوقع في رقعته قد أمرنا له بمائة ألف دينار ثم أمرنا له بمثلها فأبى قبولها إبقاء علينا ما للناس والدخول في أمرنا فيما لم ندخلهم فيه.

  ثالثها: الهيبة والعظمة في قلوب الناس  
روى الكليني في الكافي بسنده عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن موسى بن جعفر قال دخل العباسيون على صالح بن وصيف ودخل عليه صالح بن علي وغيرهم من المنحرفين عن هذه الناحية عندما حبس أبو محمد فقالوا له ضيق عليه ولا توسع، فقال لهم صالح ما أصنع به وقد وكلت به رجلين شر من قدرت عليه فقد صارا من العبادة والصلاة إلى أمر عظيم، ثم أمر بإحضار الموكلين به، فقال لهما ويحكما ما شأنكما في أمر هذا الرجل، فقالا له: ما نقول في رجل يصوم نهاره ويقوم ليله كله لا يتكلم ولا يتشاغل بغير العبادة، وإذا نظر إلينا ارتعدت فرائصنا، وداخلنا ما لا نملكه من أنفسنا فلما سمع ذلك العباسيون انصرفوا خاسئين.


        الإمام الحسن بن علي بن محمد بن علي ابن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب‏

مولده ووفاته ومدة عمره ومدفنه‏ أمه – كنيته – لقبه – نقش خاتمه – شاعره – أولاده‏
صفته في خلقه وحليته وأطواره مناقبه وفضائله‏‏ ‏
أخباره وأحواله‏ و كيفية وفاته‏ إحتراق المشهد الشريف بسامراء سنة 1106 من الهجرة
سرقة مشهد العسكريين عليه‏السلام‏      اهل البيت عليهم السلام


 

www.imamhussain-lib.com

 

 

شعار الموقع

 

 
مكتبة العتبة الحسينية المقدسة