السبت، 27 ربيع الأول 1439 - Saturday, 16 December 2017
السلام علی الحسين وعلی علي بن الحسين وعلی اولاد الحسين وعلی اصحاب الحسين

  نسبه الشريف  

       هو الإمام محمد بن الحسن المهدي صاحب الزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف  
الإمام بعد أبي محمد الحسن العسكري وثاني عشر أئمة المسلمين وخلفاء الله في العالمين وثالث المحمدين ولده المسمى باسم رسول الله صلى ‏الله‏عليه ‏وآله المكنى بكنيته ابن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام.
و جاء في كثير من الأخبار النهي عن تسميته مثل لا يحل لكم ذكره باسمه أو لا يحل لكم تسميته، أو لا يحل ذكره باسمه حتى يخرج فيملؤ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا، أو لا يحل لكم تسميته حتى يظهره الله فيملؤ الأرض قسطا وعدلا، أو يحرم عليهم تسميته وهو سمي رسول الله صلى‏ الله ‏عليه ‏وآله وكنيه، أو لا يسميه باسمه إلا كافر، أو لا يرى جسمه ولا يسمى باسمه، (وسئل) أمير المؤمنين عليه السلام عن اسمه فقال: أما اسمه فلا، إن حبيبي وخليلي عهد إلي أن لا أحدث باسمه حتى يبعثه الله عز وجل وهو مما استودع الله عز وجل رسوله في علمه، (ولأجل) ذلك كان يعبر عنه عليه ‏السلام في الأخبار وكلام الرواة بالصاحب والقائم وصاحب الزمان وصاحب الدار والحضرة والناحية المقدسة والرجل والغريم والغلام وغير ذلك ولا يصرحون باسمه صلوات الله وسلامه عليه.
(قال المفيد عليه الرحمة): والغريم رمز كانت الشيعة تعرفه قديما بينها ويكون خطابها عليه للتقية.
(وحمل) الصدوق وجملة من الأصحاب النهي الوارد في هذه الأخبار على ظاهره فأفتوا بالتحريم. (ويمكن) الحمل على الكراهة لحكمة لا يعلمها إلا الله تعالى، ولا ينافيه التشديد الوارد في الأخبار البالغ إلى حد التكفير، فقد ورد في المكروهات أمثال ذلك مثل من ترك فرق شعره فرق بمنشار من نار.
(ويؤيد) الكراهة التصريح باسمه في بعض الأحاديث كحديث اللوح الذي دفعه رسول الله صلى‏ الله ‏عليه ‏وآله إلى فاطمة عليها السلام وفيه أسماء الأئمة عليهم السلام وغيره.
(ويمكن) الحمل على وقت الخوف عليه كزمن الغيبة الصغرى، (ويدل) عليه ما في بعض التوقيعات ملعون من سماني في محفل من الناس أو من سماني في مجمع من الناس باسمي فعليه لعنة الله‏.
(وقول) عثمان بن سعيد العمري حين قيل له فالاسم قال إياك أن تبحث عن هذا فإن عند هذا القوم أن هذا النسل قد انقطع (وقوله) أيضا لما سئل عن الاسم محرم عليكم أن تسألوا عن ذلك ولا أقول هذا من عندي وليس لي أن أحلل وأحرم ولكن عنه عليه ‏السلام، فان الأمر عند السلطان أن أبا محمد عليه‏ السلام مضى ولم يخلف ولدا، وإذا وقع الاسم وقع الطلب، فاتقوا الله وأمسكوا عن ذلك.
(وما في بعض التوقيعات): إن دللتم على الاسم أذاعوا، وإن عرفوا المكان دلوا عليه.
(وفي بعضها) إن وقفوا على الاسم أذاعوه وإن وقفوا على المكان دلوا عليه.
(وقول الباقر عليه السلام) حين قال له الكابلي: أريد أن تسميه لي حتى أعرفه باسمه: سألتني والله يا أبا خالد عن سؤال مجهد سألتني بأمر لو كنت محدثا به أحدا لحدثتك وسألتني عن أمر لو أن بني فاطمة عرفوه حرصوا على أن يقطعوه بضعة بضعة.
(وينافيه) ما مر من أنه يحرم عليهم تسميته ثم قوله أنه سمي رسول الله صلى ‏الله ‏عليه‏ وآله وكنيه الذي علم به أسمه فدل على تحريم التصريح لحكمة والخوف لا يتفاوت فيه الحال بين التصريح وأنه سمي رسول الله صلى ‏الله ‏عليه ‏وآله.
(وينافيه) أيضا ما مر في بعضها من أنه لا يحل تسميته حتى يخرج أو حتى يظهره الله، (ويمكن) الجمع بأن التصريح بالاسم مكروه مطلقا والتسمية صريحا وكناية محرمة في زمن الخوف وبذلك يرتفع جميع التنافي بين الأخبار والله أعلم.


        الإمام محمد بن الحسن المهدي صاحب الزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف

نسبه الشريف مولده الشريف – امه – كنيته – لقبه
نوابه – نقش خاتمه - شاعره صفته في خلقه وحليته وأخلاقه وأطواره ولباسه‏
اولاده غيبته وسفرائه
الأدلة على ولادته بعض ما ورد في المهدي عليه السلام من طرق الشيعة
بعض ما ورد عن النبي والأئمة صلوات الله عليهم من أخبار المهدي عليه السلام علامات ظهوره الشريف
ذكر السنة واليوم والمكان الذي يخرج فيه مدة ملكه عليه السلام
سيرته عند قيامه عدد أنصاره وأسماء بلدانهم وكيفية اجتماعهم
     اهل البيت عليهم السلام


 

www.imamhussain-lib.com

 

 

شعار الموقع

 

 
مكتبة العتبة الحسينية المقدسة