السبت، 27 ربيع الأول 1439 - Saturday, 16 December 2017
السلام علی الحسين وعلی علي بن الحسين وعلی اولاد الحسين وعلی اصحاب الحسين

  بعض ما ورد عن النبي والأئمة صلوات الله عليهم من أخبار المهدي عليه السلام  

       بعض ما ورد عن النبي صلى الله عليه وآله من أخبار المهدي عليه السلام‏  
الصدوق في إكمال الدين بسنده عن جابر الأنصاري عن النبي صلى الله عليه وآله: (المهدي من ولدي اسمه اسمي وكنيته كنيتي أشبه الناس بي خلقا وخلقا تكون له غيبة وحيرة تضل فيها الأمم يقبل كالشهاب الثاقب فيملأها عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا).
(وبسنده) عن الصادق عن أبيه عن جده عليه السلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله: (القائم من ولدي اسمه اسمي وكنيته كنيتي وشمائله شمائلي وسنته سنتي يقيم الناس على ملتي وشريعتي ويدعوهم إلى كتاب الله عز وجل من أطاعه أطاعني ومن عصاه عصاني ومن أنكره في غيبته فقد أنكرني ) (الحديث).
(وبسنده) عن الصادق عليه السلام عن النبي صلى الله عليه وآله: (من أنكر القائم من ولدي في زمان غيبته مات ميتة جاهلية).
(وبسنده) عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وآله: (علي بن أبي طالب إمام أمتي وخليفتي عليهم بعدي ومن ولده القائم المنتظر يملأ الله عز وجل به الأرض عدلا وقسطا كما ملئت جورا وظلما والذي بعثني بالحق بشيرا أن الثابتين على القول به في زمان غيبته لأعز من الكبريت الأحمر فقام إليه جابر بن عبد الله الأنصاري فقال يا رسول الله وللقائم من ولدك غيبة فقال إي وربي وليمحصن الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين يا جابر أن هذا الأمر من أمر الله وسر من سر الله مطوي عن عباده فإياك والشك في أمر الله فهو كفر).
«الشيخ»الطوسي في كتاب الغيبة بسنده عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: (لفاطمة يا بنية إنا أعطينا أهل البيت سبعا ــ ستا ــ لم يعطها أحد قبلنا نبينا خير الأنبياء وهو أبوك ووصينا خير الأوصياء وهو بعلك وشهيدنا خير الشهداء وهو عم أبيك حمزة ومنا من له جناحان خضيبان يطير بهما في الجنة وهو ابن عمك جعفر ومنا سبطا هذه الأمة وهما أبناك الحسن والحسين ومنا والله الذي لا اله الا هو مهدي هذه الأمة الذي يصلي خلفه عيسى بن مريم ثم ضرب بيده على منكب الحسين عليه السلام فقال من هذا ثلاثا).
(الصدوق في العيون) بسنده عن الرضا عن آبائه عليهم السلام عن النبي صلى الله عليه وآله: (لا تقوم الساعة حتى يقوم القائم الحق منا وذلك حين يأذن الله عز وجل له ومن تبعه نجا ومن تخلف عنه هلك الله الله عباد الله فأتوه ولو على الثلج فإنه خليفة الله عز وجل وخليفتي).
«وبسنده»عن الرضا عن آبائه عن علي عليه السلام عن النبي صلى الله عليه وآله: (لا تذهب الدنيا حتى يقوم بأمر أمتي رجل من ولد الحسين عليه السلام يملأها عدلا كما ملئت ظلما وجورا).
«الكليني» بسنده عن الباقر عليه السلام عن آبائه عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لأصحابه: (آمنوا بليلة القدر فإنه ينزل فيها أمر السنة وإن لذلك الأمر ولاة من بعدي علي بن أبي طالب وأحد عشر من ولده).
«النعماني في كتاب الغيبة» بسنده عن الصادق عليه السلام عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال لعلي عليه السلام: (ألا أبشرك ألا أخبرك قال بلى يا رسول الله فقال كان عندي جبرائيل آنفا وأخبرني أن القائم الذي يخرج في آخر الزمان فيملأ الارض عدلا كما ملئت ظلما وجورا من ذريتك من ولد الحسين).
«وقال» لجعفر بن أبي طالب: (ألا أبشرك ألا أخبرك (أحبوك خ ل) قال بلى يا رسول الله فقال كان جبرئيل عندي آنفا فأخبرني أن الذي يدفعها إلى القائم هو من ذريتك أتدري من هو قال لا قال ذاك الذي وجهه كالدينار وأسنانه كالمنشار وسيفه كحريق النار يدخل الجبل ذليلا ويخرج منه عزيزا يكتنفه جبرئيل ومكائيل)
وقال للعباس (ألا أخبرك بما أخبرني به جبرئيل فقال بلى يا رسول الله قال قال لي ويل لذريتك من ولد العباس فقال يا رسول أفلا أجتنب النساء فقال له قد فرغ الله مما هو كائن).
(وفي رواية): (ويل لولدي من ولدك وويل لولدك من ولدي). أقول: ويل لولدي من ولدك يقتلونهم ويظلمونهم وويل لولدك من ولدي يعذبهم الله بظلمهم إياهم.
والأخبار في ذلك عن النبي صلى الله عليه وآله من طريق الشيعة عن أئمة أهل البيت عليهم السلام كثيرة يضيق عنها نطاق البيان وفي مختصر ما أوردناه منها مقنع ومن أراد الإستقصاء فليطلبها من مظانها.

  بعض ما ورد عن الزهراء عليها السلام في أمر المهدي عليه السلام  
(الكليني) بسنده عن الباقر عليه السلام عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: (دخلت على فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وبين يديها لوح فيه أسماء الأوصياء والأئمة من ولدها فعددت اثني عشر اسما آخرهم القائم من ولد فاطمة ثلاثة منهم محمد وأربعة منهم علي).

  بعض ما ورد عن أمير المؤمنين عليه السلام من الإخبار بالمهدي عليه السلام  
(الصدوق في إكمال الدين ) بسنده عن أبي جعفر الثاني عن آبائه عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: (للقائم منا غيبة أمدها طويل كأني بالشيعة يجولون جولان النعم في غيبته يطلبون المرعى فلا يجدونه ألا فمن ثبت منهم على دينه لم يقس قلبه لطول أمد غيبة إمامه فهو معي في درجتي يوم القيامة ثم قال إن القائم منا إذا قام لم يكن لأحد في عنقه بيعة فلذلك تخفى ولادته ويغيب شخصه).
(وبسنده) عن الرضا عن آبائه عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال للحسين عليه السلام: (التاسع من ولدك يا حسين هو القائم بالحق المظهر للدين الباسط للعدل قال الحسين عليه السلام فقلت يا أمير المؤمنين وإن ذلك لكائن فقال إي والذي بعث محمدا بالنبوة واصطفاه على جميع البرية ولكن بعد غيبة وحيرة لا يثبت فيها على دينه إلا المخلصون المباشرون لروح اليقين الذين أخذ الله ميثاقهم بولايتنا وكتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه).
(النعماني) في كتاب الغيبة بسنده عن علي بن أبي طالب عليه السلام أنه قال: (صاحب هذا الأمر من ولدي هو الذي يقال مات أو هلك لا بل في أي واد سلك.
«وروى» الكليني بسنده عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال لابن عباس: (أن ليلة القدر في كل سنة وأنه ينزل في تلك الليلة أمر السنة ولذلك الأمر ولاة من بعد رسول الله صلى الله عليه وآله فقال له ابن عباس من هم قال أنا وأحد عشر من صلبي أئمة محدثون والأخبار عنه عليه السلام في ذلك كثيرة وفيما أوردناه مقنع).

  بعض ما ورد عن الحسن بن علي من أخبار المهدي عليه السلام  
«الصدوق في إكمال الدين» بسنده أنه لما صالح الحسن بن علي عليهما السلام معاوية دخل عليه الناس فلامه بعضهم على بيعته فقال عليه السلام: (ويحكم ما تدرون ما عملت والله الذي عملت خير لشيعتي مما طلعت عليه الشمس أو غربت ألا تعلمون أنني إمامكم مفترض الطاعة عليكم وأحد سيدي شباب أهل الجنة بنص من رسول الله صلى الله عليه وآله قالوا بلى قال أما علمتم أن الخضر لما خرق السفينة وقتل الغلام وأقام الجدار كان ذلك سخطا لموسى بن عمران عليه السلام إذ خفي عليه وجه الحكمة فيه وكان ذلك عند الله حكمة وصوابا أما علمتم إنا ما منا أحد إلا ويقع في عنقه بيعة لطاغية زمانه إلا القائم الذي يصلي روح الله عيسى ابن مريم خلفه فإن الله عز وجل يخفي ولادته ويغيب شخصه لئلا يكون لأحد في عنقه بيعة إذا خرج ذاك التاسع من ولد أخي الحسين ابن سيدة الإماء يطيل الله عمره في غيبته ثم يظهره بقدرته في صورة شاب ابن دون أربعين سنة ذلك ليعلم أن الله على كل شي‏ء قدير).

  بعض ما ورد عن الحسين عليه السلام من أخبار المهدي عليه السلام  
(الصدوق) في إكمال الدين بسنده عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن الحسين بن علي عليهما السلام أنه قال: (في التاسع من ولدي سنة من يوسف وسنة من موسى بن عمران وهو قائمنا أهل البيت يصلح الله تبارك وتعالى أمره في ليلة واحدة).
(وبسنده) عن الحسين عليه السلام قائم هذه الأمة هو التاسع من ولدي وهو صاحب الغيبة وهو الذي يقسم ميراثه وهو حي).
(وبسنده) عنه عليه السلام: (منا اثنا عشر مهديا أولهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام وآخرهم التاسع من ولدي وهو الإمام القائم بالحق يحيي الله به الأرض بعد موتها ويظهر به دين الحق على الدين فيها آخرون فيؤذون ويقال لهم متى هذا الوعد إن كنتم صادقين أما أن الصابر في غيبته على الأذى والتكذيب بمنزلة المجاهد بالسيف بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله).
(وبسنده) عنه عليه السلام: (لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد لطول الله ذلك اليوم حتى يخرج رجل من ولدي يملؤها عدلا وقسطا كما ملئت جورا وظلما كذلك سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول).
(وبسنده) قيل للحسين عليه السلام (أنت صاحب هذا الأمر قال لا ولكن صاحب هذا الأمر الطريد الشريد الموتور بأبيه، بأبيه المكنى بعمه، يضع سيفه على عاتقه ثمانية أشهر)، اقول: المراد بقوله المكنى بعمه هو جعفر بن أبي طالب فقد مر أن المهدي يكنى بأبي جعفر.

  بعض ما ورد عن علي بن الحسين من أخبار المهدي عليه السلام  
«الصدوق» في إكمال الدين بسنده عن علي بن الحسين عليهما السلام: (القائم منا تخفى ولادته على الناس حتى يقولوا لم يولد بعد ليخرج حين يخرج وليس لأحد في عنقه بيعة).
«المفيد في المجالس» بسنده عن علي بن الحسين عليهما السلام: (لتأتين فتن كقطع الليل المظلم لا ينجو إلا من أخذ الله ميثاقه أولئك مصابيح الهدى وينابيع العلم ينجيهم الله من كل فتنة مظلمة كأني بصاحبكم قد علا فوق نجفكم بظهر كوفان ثلاثمائة وبضعة عشر رجلا جبرئيل عن يمينه وميكائيل عن شماله وإسرافيل أمامه معه راية رسول الله صلى الله عليه وآله قد نشرها لا يهوي بها إلى قوم إلا أهلكهم الله عز وجل).

  بعض ما ورد عن الباقر من أخبار المهدي عليه السلام  
(الكليني) بسنده عن الباقر عليه السلام قال: (إن الله عز اسمه أرسل محمدا صلى ‏الله‏ عليه ‏وآله‏ إلى الجن والإنس وجعل من بعده اثني عشر وصيا منهم من سبق ومنهم من بقي وكل وصي جرت به سنة فالأوصياء الذين هم من بعد محمد صلى الله عليه وآله على سنة أوصياء عيسى وكانوا اثني عشر وكان أمير المؤمنين عليه السلام على سنة المسيح عليه السلام).
(وبسنده) عنه عليه السلام أنه قال: (الاثنا عشر الأئمة من آل محمد كلهم محدث علي بن أبي طالب وأحد عشر من ولده ورسول الله صلى الله عليه وآله وعلي هما الوالدان).
(وبسنده) عنه عليه السلام: (يكون بعد الحسين عليه السلام تسعة أئمة تاسعهم قائمهم).
(وبسنده) عنه عليه السلام: (الأئمة اثنا عشر إماما منهم الحسن والحسين‏ثم الأئمة من ولد الحسين عليه السلام).
(الصدوق) في إكمال الدين بسنده عن أم هاني الثقفية عن الباقر عليه السلام في حديث قال: (هذا مولود في آخر الزمان هو المهدي من هذه العترة تكون له حيرة وغيبة يضل فيها أقوام ويهتدي فيها أقوام فيا طوبى لك إن أدركته ويا طوبى لمن أدركه).
(وبسنده) عنه عليه السلام أنه ذكر سير الخلفاء الراشدين فلما بلغ آخرهم قال: (الثاني عشر الذي يصلي عيسى ابن مريم خلفه عليك بسنته والقرآن الكريم).
(النعماني في كتاب الغيبة) بسنده عن أبي حمزة الثمالي عن الباقر عليه السلام أنه قال: (من المحتوم الذي حتمه الله قيام قائمنا فمن شك فيما أقول لقي الله وهو كافر به ثم قال بأبي وأمي المسمى باسمي والمكنى بكنيتي السابع من بعدي بأبي [من‏] يملأ الأرض عدلا كما ملئت ظلما وجورا من أدركه فليسلم له ما سلم لمحمد وعلي فقد وجبت له الجنة ومن لم يسلم فقد حرم الله له الجنة ومأواه النار وبئس مثوى الظالمين).

  بعض ما جاء عن الصادق عليه السلام من الإخبار بالمهدي عليه السلام  
(علل الشرائع) بسنده عن سدير عن الصادق عليه السلام: (أن في القائم عليه السلام سنة من يوسف قلت كأنك تريد حيرة أو غيبة قال لي وما تنكر من هذا أن إخوة يوسف كانوا أسباطا أولاد أنبياء تاجروا يوسف وبايعوه وخاطبوه وهم إخوته وهو أخوهم فلم يعرفوه حتى قال لهم أنا يوسف فما تنكر هذه الأمة أن يكون الله عز وجل في وقت من الأوقات يريد أن يستر حجته لقد كان يوسف إليك [إليه‏] ملك مصر وقد كان بينه وبين والده مسيرة ثمانية عشر يوما فلو أراد الله عز وجل أن يعرف مكانه لقدر على ذلك والله لقد سار يعقوب وولده عند البشارة تسعة أيام من بدوهم إلى مصر وما تنكر هذه الأمة أن يكون الله يفعل بحجته ما فعل بيوسف أن يكون يسير في أسواقهم ويطأ بسطهم وهم لا يعرفونه حتى يأذن عز وجل أن يعرفهم نفسه كما أذن ليوسف حين قال هل علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه إذ أنتم جاهلون قالوا أءنك لأنت يوسف قال أنا يوسف [و] هذا أخي).
(إكمال الدين) بسنده عن الصادق عليه السلام: (من أقر بجميع الأئمة وجحد المهدي كان كمن أقر بجميع الأنبياء وجحد محمدا صلى الله عليه وآله نبوته فقيل له يا ابن رسول الله فمن المهدي من ولدك قال الخامس من ولد السابع يغيب عنكم شخصه ولا يحل لكم تسميته).
(وبسنده) عن الصادق عليه السلام: (أن الله تبارك وتعالى خلق أربعة عشر نورا قبل خلق الخلق بأربعة عشر ألف عام فهي أرواحنا فقيل له يا ابن رسول الله ومن الأربعة عشر فقال محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين‏و الأئمة من ولد الحسين آخرهم القائم الذي يقوم بعد غيبته فيقتل الدجال ويطهر الأرض من كل جور وظلم).
(وبسنده) عن الصادق عليه السلام وذكر المهدي وأنه الثاني عشر من الأئمة الهداة ثم قال: (والله لو بقي في غيبته ما بقي نوح في قومه لم يخرج من الدنيا حتى يظهر فيملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما).
(وبسنده) عنه عليه السلام: (أن لصاحب هذا الأمر غيبة فليتق الله عبد وليتمسك بدينه (وبسنده) عنه عليه السلام في حديث القائم هو الخامس من ولد ابني موسى ذلك ابن سيدة الإماء يغيب غيبة يرتاب فيها المبطلون ثم يظهره الله عز وجل فيفتح على يديه مشارق الأرض ومغاربها وينزل روح الله عيسى ابن مريم فيصلي خلفه وتشرق الأرض بنور ربها ولا يبقى في الأرض بقعة عبد فيها غير الله عز وجل إلا عبد الله فيها ويكون الدين كله لله ولو كره المشركون).
(الشيخ الطوسي) في كتاب الغيبة بسنده عن الصادق عليه السلام: (ينتج الله في هذه الأمة رجلا مني وأنا منه يسوق الله به بركات السماوات والأرض فتنزل السماء قطرها وتخرج الأرض بذرها وتأمن وحوشها سباعها ويملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا ويقتل حتى يقول الجاهل لو كان هذا من ذرية محمد لرحم).
والأخبار عن الصادق عليه السلام في ذلك كثيرة يطول بإستقصائها الكلام.

  بعض ما روي عن الكاظم من الإخبار بالمهدي عليه السلام  
(إكمال الدين) بسنده عن الكاظم عليه السلام في حديث قيل له: (ويكون في الأئمة من يغيب قال نعم يغيب عن أبصار الناس شخصه ولا يغيب عن قلوب المؤمنين ذكره وهو الثاني عشر منا يسهل الله له كل عسير ويذلل له كل صعب ويظهر له كنوز الأرض ويقرب له كل بعيد ويبير به كل جبار عنيد ويهلك على يديه كل شيطان مريد ذاك ابن سيدة الإماء الذي تخفى على الناس ولادته ولا يحل لهم تسميته حتى يظهره عز وجل فيملأ به الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما).
(وبسنده) عنه عليه السلام أنه قيل له: (يا ابن رسول الله أنت القائم بالحق فقال أنا القائم بالحق ولكن القائم الذي يطهر الأرض من أعداء الله ويملؤها عدلا كما ملئت جورا هو الخامس من ولدي له غيبة يطول أمدها خوفا على نفسه يرتد فيها أقوام ويثبت فيها آخرون ثم قال عليه السلام طوبى لشيعتنا المتمسكين بحبنا في غيبة قائمنا الثابتين على موالاتنا والبراءة من أعدائنا أولئك منا ونحن منهم قد رضوا بنا أئمة ورضينا بهم شيعة وطوبى لهم هم والله معنا في درجتنا يوم القيامة).

  بعض ما جاء عن الرضا من الإخبار بالمهدي عليه السلام  
(إكمال الدين وعيون الأخبار) بسنده عن الهروي قال: (سمعت دعبل ابن علي الخزاعي يقول أنشدت مولاي علي بن موسى الرضا عليه السلام قصيدتي التي أولها:
مدارس آيات خلت من تلاوة *** ومنزل وحي مقفر العرصات‏
فلما انتهيت إلى قولي‏
خروج إمام لا محالة قائم *** يقول على اسم الله والبركات
‏يميز فينا كل حق وباطل *** ويجزي على النعماء والنقمات‏
بكى الرضا عليه السلام بكاء شديدا ثم رفع رأسه إلي فقال لي: يا خزاعي نطق روح القدس على لسانك بهذين البيتين فهل تدري من هذا الإمام ومتى يقوم؟ فقلت: لا يا مولاي إلا اني سمعت بخروج إمام منكم يطهر الأرض من الفساد ويملؤها عدلا كما ملئت جورا، فقال: يا دعبل الإمام بعدي محمد ابني وبعد محمد ابنه علي وبعد علي ابنه الحسن وبعد الحسن ابنه الحجة القائم المنتظر في غيبته المطاع في ظهوره لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد لطول الله ذلك اليوم حتى يخرج فيملؤها عدلا كما ملئت جورا وأما متى فإخبار عن الوقت ولقد حدثني أبي عن أبيه عن آبائه عن علي عليه السلام أن النبي صلى الله عليه وآله قيل له يا رسول الله متى يخرج القائم من ذريتك فقال مثله مثل الساعة لا يجليها لوقتها إلا هو ثقلت في السماوات والأرض لا تأتيكم إلا بغتة والأخبار عنه عليه السلام في ذلك كثيرة).

  بعض ما روي عن الجواد عليه السلام من الإخبار بالمهدي عليه السلام  
(إكمال الدين) بسنده عن الجواد عليه السلام قال: (إن القائم منا هو المهدي الذي يجب أن ينتظر في غيبته ويطاع في ظهوره وهو الثالث من ولدي والذي بعث محمدا بالنبوة وخصنا بالإمامة أنه لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد لطول الله ذلك اليوم حتى يخرج فيملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما وأن الله تبارك وتعالى يصلح أمره في ليلة كما أصلح أمر كليمه موسى ذهب ليقتبس لأهله نارا فرجع وهو رسول نبي ثم قال عليه السلام أفضل أعمال شيعتنا انتظار الفرج‏).
(صاحب كفاية النصوص ) بسنده عن عبد العظيم الحسني قلت لمحمد بن علي بن موسى: (إني لأرجو أن تكون القائم من أهل بيت محمد الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما فقال يا أبا القاسم ما منا إلا قائم بأمر الله وهاد إلى دين الله ولست القائم الذي يطهر الله به الأرض من أهل الكفر والجحود ويملؤها عدلا وقسطا هو الذي يخفى على الناس ولادته ويغيب عنهم شخصه ويحرم عليهم تسميته وهو سمي رسول الله صلى الله عليه وآله وكنيه وهو الذي تطوى له الأرض ويذل له كل صعب يجتمع إليه من أصحابه عدد أهل بدر ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا من أقاصي الأرض وذلك قوله تعالى أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا إن الله على كل شي‏ء قدير فإذا اجتمعت له هذه العدة من أهل الأرض أظهر أمره فإذا كمل له العقد وهو عشرة آلاف رجل خرج بإذن الله فلا يزال يقتل أعداء الله حتى يرضى الله تبارك وتعالى قلت وكيف يعلم أن الله قد رضي قال يلقي في قلبه الرحمة).
(وبسنده) عنه عليه السلام: (الإمام بعدي ابني علي أمره أمري وقوله قولي وطاعته طاعتي وذكر في ابنه الحسن مثل ذلك وسكت فقيل له يا ابن رسول الله فمن الإمام بعد الحسن فبكى بكاء شديدا ثم قال إن من بعد الحسن ابنه القائم بالحق المنتظر فقيل ولم سمي القائم قال لأنه يقوم بعد موت ذكره وارتداد أكثر القائلين بإمامته قيل ولم سمي المنتظر قال إن له غيبة تكثر أيامها ويطول أمدها فينتظر خروجه المخلصون وينكره المرتابون ويستهزئ به الجاحدون ويكذب فيها الوقاتون ويهلك فيها المستعجلون وينجو فيها المسلمون).

  بعض ما روي عن الهادي من الإخبار بالمهدي عليه السلام  
(إكمال الدين) بسنده عن الهادي عليه السلام: (الخلف من بعدي ابني الحسن فكيف لكم بالخلف من بعد الخلف فقلت ولم جعلني الله فداك فقال لأنكم لا ترون شخصه ولا يحل لكم ذكره باسمه قلت فكيف تذكره قال قولوا الحجة من آل محمد).
(وبسنده) عنه عليه السلام: (صاحب هذا الأمر من يقول الناس لم يولد بعد).

  بعض ما روي عن الحسن العسكري من الإخبار بالمهدي عليه السلام  
(الكليني) بسنده عن علي بن بلال: (خرج إلي من أبي محمد الحسن بن علي العسكري عليه السلام قبل مضيه بسنتين يخبرني بالخلف من بعده ثم خرج إلي من قبل مضيه بثلاثة أيام يخبرني بالخلف من بعده (وبسنده) عن أبي هاشم الجعفري قلت لأبي محمد الحسن بن علي عليهما السلام جلالتك تمنعني من مسألتك أفتأذن لي أن أسألك فقال سل فقلت يا سيدي هل لك ولد قال نعم فقلت فإن حدث حادث فأين أسأل عنه قال بالمدينة).
(وبسنده) عن عمرو الأهوازي قال: (أراني أبو محمد عليه السلام ابنه قال هذا صاحبكم بعدي).
(وبسنده) عن العمري قال: (مضى أبو محمد عليه السلام وخلف ولدا له).
«إكمال الدين» بسنده عن أبي محمد الحسن بن علي: (كأني بكم وقد اختلفتم بعدي في الخلف مني أما أن المقر بالأئمة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله المنكر لولدي كمن أقر بجميع أنبياء الله ورسله ثم أنكر نبوة محمد صلى الله عليه وآله والمنكر لرسول الله صلى الله عليه وآله كمن أنكر جميع الأنبياء لأن طاعة آخرنا كطاعة أولنا والمنكر لآخرنا كالمنكر لأولنا أما أن لولدي غيبة يرتاب فيها الناس إلا من عصمه الله عز وجل).
(وبسنده) عن محمد بن عثمان العمري عن أبيه قال: (سئل أبو محمد الحسن بن علي عليهما السلام عن الخبر الذي روي عن آبائه عليه السلام أن الأرض لا تخلو من حجة الله على خلقه إلى يوم القيامة وأن من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية فقال عليه السلام أن هذا حق كما أن النهار حق فقيل له يا ابن رسول الله فمن الحجة والإمام بعدك قال ابني محمد هو الإمام والحجة بعدي من مات ولم يعرفه مات ميتة جاهلية أما أن له غيبة يحار فيها الجاهلون ويهلك فيها المبطلون ويكذب فيها الوقاتون ثم يخرج فكأني أنظر إلى الأعلام البيض تخفق فوق رأسه بنجف الكوفة).
(والأخبار) في ذلك من طرقنا عن النبي صلى الله عليه وآله وأهل بيته كثيرة واقتصرنا على هذا القدر منها طلبا للاختصار وما تركناه أضعاف ما ذكرناه وقد صنف العلماء رضوان الله عليهم كتبا في الغيبة استوفوا فيها ذكر الأخبار كالشيخ أبي عبد الله محمد بن إبراهيم النعماني من قدماء علمائنا والصدوق في إكمال الدين والشيخ الطوسي في كتاب الغيبة فليرجع إليها من أرادها.
(قال الطبرسي رحمه الله) في كتاب إعلام الورى بأعلام الهدى: (وإذا كانت أخبار الغيبة قد سبقت زمان الحجة بل زمان أبيه وجده حتى تعلقت الكيسانية بها في إمامة ابن الحنفية والناووسية وغيرهم في الصادق والكاظم عليهما السلام وخلدها المحدثون من الشيعة في أصولهم المؤلفة في أيام السيدين الباقر والصادق عليهما السلام‏ وأثروها عن النبي صلى الله عليه وآله والأئمة عليهم السلام واحدا بعد واحد صح بذلك القول في إمامة صاحب الزمان لوجود هذه الصفة له والغيبة المذكورة في دلائله وإعلام إمامته وليس يمكن أحدا دفع ذلك ومن جملة ثقات المحدثين والمصنفين من الشيعة الحسن بن محبوب الزراد وقد صنف كتاب المشيخة الذي هو في أصول الشيعة أشهر من كتاب المزني وأمثاله قبل زمان الغيبة بأكثر من مائة سنة فذكر فيه جملة من أخبار الغيبة فوافق الخبر المخبر وحصل كل ما تضمنه الخبر بلا اختلاف ومن جملة ما رواه بسنده عن الصادق عليه السلام أنه قيل له كان أبو جعفر عليه السلام يقول لقائم آل محمد غيبتان واحدة طويلة والأخرى قصيرة فقال نعم إحداهما أطول من الأخرى (الحديث) قال فانظر كيف قد حصلت الغيبتان على حسب ما تضمنت الأخبار).


        الإمام محمد بن الحسن المهدي صاحب الزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف

نسبه الشريف مولده الشريف – امه – كنيته – لقبه
نوابه – نقش خاتمه - شاعره صفته في خلقه وحليته وأخلاقه وأطواره ولباسه‏
اولاده غيبته وسفرائه
الأدلة على ولادته بعض ما ورد في المهدي عليه السلام من طرق الشيعة
بعض ما ورد عن النبي والأئمة صلوات الله عليهم من أخبار المهدي عليه السلام علامات ظهوره الشريف
ذكر السنة واليوم والمكان الذي يخرج فيه مدة ملكه عليه السلام
سيرته عند قيامه عدد أنصاره وأسماء بلدانهم وكيفية اجتماعهم
     اهل البيت عليهم السلام


 

www.imamhussain-lib.com

 

 

شعار الموقع

 

 
مكتبة العتبة الحسينية المقدسة