فويل يزيد من عذاب جهنم
|
* * * * * |
إذا أقبلت في الحشر فاطمة الطهر
|
ملابسها ثوب من السم أسود
|
* * * * * |
وآخر قان من دم السبط محمر
|
تنادي وأبصار الأنام شواخص
|
* * * * * |
وفي كل قلب من مهابتها ذعر
|
وتشكو إلى الله العلي وصوتها
|
* * * * * |
علي ومولانا علي لها ظهر
|
فلا ينطق الطاغي يزيد بما جنى
|
* * * * * |
وأنى له عذر ومن شأنه الغدر
|
فيؤخذ منه بالقصاص فيحرم النعيم
|
* * * * * |
ويخلى في الجحيم له قصر
|
أيقرع جهلا ثغر سبط محمد
|
* * * * * |
وصاحب ذاك الثغر يحمى به الثغر
|
فليس لأخذ الثار إلا خليفة
|
* * * * * |
يكون لكسر الدين من عدله جبر
|