السبت، 27 صفر 1436 - Saturday, 20 December 2014
السلام علی الحسين وعلی علي بن الحسين وعلی اولاد الحسين وعلی اصحاب الحسين

  السفياني، من هو؟ وأين يخرج؟ وكم يحكم؟ وما هو موقفنا منه؟  
بقلم: الشيخ وسام البلداوي  
لقد تحدثت الروايات الشريفة عن شخصية السفياني بشكل مفصل، وقد احتلت هذه الشخصية مساحة أكثر واهتمام أعظم من باقي الشخصيات التي ستسبق خروج الإمام المهدي عليه السلام، أو التي ستتزامن مع خروجه عليه السلام، ولعل السبب في حظوته بهذا الكم الكبير من الأحاديث هو الدور الخطير الذي سيلعبه حينما يظهر، والذي سنعرف بعضه فيما يأتي:

  إن خروج السفياني لعنه الله من المحتوم  
صرح عدد كبير من الروايات الشريفة بان السفياني وخروجه وحركته هي من قبيل الأمور المحتومة ــ والأمر المحتوم هو الذي لا يمكن إسقاطه ويكون حتمي الوقوع ــ، ويدل على حتميته رواية الفضيل بن يسار عن أبي جعفر عليه السلام قال: «إن من الأمور أمورا موقوفة وأمورا محتومة، وإن السفياني من المحتوم الذي لابد منه» (راجع كتاب الغيبة لمحمد بن إبراهيم النعماني: ص313).
وكذلك رواية حمران بن أعين انه قال للإمام أبي جعفر الباقر صلوات الله وسلامه عليه: «إني لأرجو أن يكون أجل السفياني من الموقوف فقال أبو جعفر عليه السلام: لا والله إنه لمن المحتوم» (راجع كتاب الغيبة لمحمد بن إبراهيم النعماني: ص312 ــ 313).
وقد جاء التعبير في بعض الروايات بان الإخبار بخروج السفياني هو من قبيل الوعد الإلهي والله سبحانه لا يخلف الميعاد، وفي بعض الروايات جاء التصريح بأنه لا يكون قائم إلا بسفياني فعن الإمام علي بن الحسين صلوات الله وسلامه عليه قال: «إن أمر القائم حتم من الله، وأمر السفياني حتم من الله، ولا يكون قائم إلا بسفياني» (راجع قرب الإسناد للحميري القمي: ص374. بحار الأنوار للمجلسي: ج52، ص182. مسند الإمام الرضا للشيخ عزيز الله عطاردي: ج1، ص217).

  في نسب السفياني عليه اللعنة ومحل خروجه وأوصافه  
ذكرت الروايات الشريفة أنّ السفياني منحدر من نسل أموي وبالتحديد من أولاد أبي سفيان لعنه الله والد معاوية وجد يزيد لعنهما الله، وقد صرحت الروايات أيضا بأن هندا آكلة الأكباد هي جدته، ويكون خروجه من الشام من ارض سميت في الروايات الشريفة بالوادي اليابس.
أما ملامحه وأوصافه البدنية فهو رجل ربعة أي لا بالطويل ولا بالقصير معتدل الطول ومتوسطه، وفي بعض الروايات وحش الوجه والوحش هو الرديء من كل شيء فيصبح المعنى ان السفياني رديء الشكل قبيح المنظر، ولعل وصفه بوحش الوجه جاء بسبب ان علامات الوحشية والقسوة بادية على وجهه بحيث لا تخفى على من يراه، أو لعل المعنى هو ان من يراه يستوحش منه ولا يستأنس بمشاهدته ولقياه.
ومن أوصافه أيضا انه ضخم الهامة بوجهه اثر جدري والظاهر ان هذا الأثر جاءه نتيجة إصابته بهذا المرض قبل أيام ظهوره المشؤوم، أو لعل تلك الآثار جاءت نتيجة تشوه في الخلقة قبل الولادة أو بعدها، ومن أوصافه أيضا ان في إحدى عينيه خللا بحيث من يشاهده يحسبه اعور العين، وقد روي عن أبي عبد الله الصادق صلوات الله وسلامه عليه انه قال: «قال أبي صلوات الله وسلامه عليه قال أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه: يخرج ابن آكلة الأكباد من الوادي اليابس وهو رجل ربعة، وحش الوجه، ضخم الهامة، بوجهه أثر جدري إذا رأيته حسبته أعور، اسمه عثمان وأبوه عنبسة، وهو من ولد أبي سفيان» (راجع كمال الدين وتمام النعمة للشيخ الصدوق: ص651).
وعن عثمان عن عمر بن يزيد قال: قال لي أبو عبد الله الصادق صلوات الله وسلامه عليه: «إنك لو رأيت السفياني لرأيت أخبث الناس» (نفس المصدر السابق).

  أسمه ومدة حكمه المشؤوم  
أما اسمه فقد ذكرت بعض الروايات ان اسمه هو عثمان بن عنبسة كما مر في الرواية السابقة، ولكننا نجد في روايات أخرى حينما يُسأل الإمام صلوات الله وسلامه عليه عن اسم السفياني فانه لا يعير لاسمه أي أهمية ويطلب من السائل التركيز على مواصفات أخرى وميزات ثانية تعرف من خلالها شخصية السفياني، ولعل عدم الاكتراث لتبيان اسمه ناتج عن ان السفياني ربما سيتخذ اسما آخر يختفي وراءه ويستتر به فيكون التركيز على الاسم وتبيانه لغوا.
فالمهم ان نعرف باقي ميزاته التي بها يمكن تشخيصه، والتي منها ان السفياني سيحكم خمس مناطق متجاورة وهي التي عبرت عنها الروايات بالكور الخمس، وان مدة حكمه وبقائه في السلطة سيدوم ثمانية أشهر لا يزيد عليها يوما واحدا فعن عبد الله بن أبي منصور البجلي قال: سألت أبا عبد الله صلوات الله وسلامه عليه عن اسم السفياني فقال: «وما تصنع باسمه، إذا ملك كور الشام الخمس دمشق، وحمص، وفلسطين، و الأردن، وقنسرين فتوقعوا عند ذلك الفرج، قلت: يملك تسعة أشهر؟ قال: لا ولكن يملك ثمانية أشهر لا يزيد يوما» (راجع كمال الدين وتمام النعمة للشيخ الصدوق:ص651 -652).
وفي رواية أخرى يوجد تفصيل أكثر وفيها زيادة في مدة حكمه وهي التي عن عيسى بن أعين عن أبي عبد الله الصادق صلوات الله وسلامه عليه أنه قال: «... ومن أول خروجه إلى آخره خمسة عشر شهرا، ستة أشهر يقاتل فيها، فإذا ملك الكور الخمس ملك تسعة أشهر ولم يزد عليها يوما» (كتاب الغيبة لمحمد بن إبراهيم النعماني: ص310).
ولا تعارض في ما بين الروايتين الأولى والثانية لاحتمال ان الرواية الأولى تتكلم عن مدة حكمه الفعلي، بينما الثانية تتحدث عن ثمانية أشهر التي هي مدة حكمه بإضافة شهر يكون بعد سقوط ملكه فيه بقايا آثار فتنته، شأنه في ذلك شأن كل الدول أو الحكومات التي يتم الإطاحة بها فان بعض آثارها تستمر حتى بعد الإطاحة بها ولفترة تطول أو تقصر، ولعل الرواية التالية عن الإمام الباقر صلوات الله وسلامه عليه توضح هذا التفسير والجمع بين الروايتين حيث يقول: «... وإنما فتنته حمل امرأة تسعة أشهر ولا يجوزها إن شاء الله» (المصدر السابق: ص312). وفي قوله (وإنما فتنته) دلالة واضحة على ان فترة التسعة أشهر هي مدة حكمه بإضافة ما يستتبعها من آثار سيئة.
وتعليق مدة حكم السفياني بالإشاءة الإلهية في قول الإمام الباقر صلوات الله وسلامه عليه: (لا يجوزها إن شاء الله) دليل على ان فترة التسعة أشهر هي أيضا فترة غير نهائية وغير مجزوم بها على نحو القطع فلربما زادت مدة حكمه وما يستتبعها من فتن على التسعة أشهر وربما نقصت، وهذه الزيادة والنقصان تابعة للظروف الموضوعية التي ستحيط بحركة السفياني والتي سيكون لوح المحو والإثبات كفيلا بتحديدها قال سبحانه: {يَمْحُو اللّهُ مَا يَشَاء وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ} (سورة الرعد، الآية: 39).
فيتضح لنا مما سبق ان أصل خروج السفياني حتمي الوقوع لذلك وصف بأنه من المحتوم أما مدة حكمه فهي قابلة للزيادة والنقصان لذلك علقت على المشيئة الإلهية.

  في تحديد توجهاته الدينية  
والسفياني كما هو الظاهر من الروايات شخص ليس بمسلم أو انه مسلم ولكن لديه توجهات صليبية لا تتماشى مع الإسلام وهذا هو المستظهر من قول أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه: «وخروج السفياني براية خضراء وصليب من ذهب» (مختصر بصائر الدرجات للحسن بن سليمان الحلي: ص199).
وعن بشير بن غالب قال: (يقبل السفياني من بلاد الروم منتصرا في عنقه صليب وهو صاحب القوم) (كتاب الغيبة للشيخ الطوسي: ص463).
ولو قلنا بإسلام السفياني الملعون فان إسلامه شكلي وهو من الذين لا يعترفون بأحكام الله ولا يؤدون فروضه فعن الإمام الباقر صلوات الله وسلامه عليه قال: «السفياني... لم يعبد الله قط ولم ير مكة ولا المدينة قط» (بحار الأنوار للعلامة المجلسي: ج52، ص254).

  في انه يخرج قبل الإمام المهدي عليه السلام بستة أشهر  
وأما وقت خروجه المشؤوم فقد حدد في الروايات الشريفة بأنه سيقع في شهر رجب فعن المعلى بن خنيس، عن أبي عبد الله الصادق صلوات الله وسلامه عليه قال: «إن أمر السفياني من الأمر المحتوم وخروجه في رجب» (كمال الدين وتمام النعمة للشيخ الصدوق: ص650).
والسفياني كما صرحت به بعض الروايات الشريفة يخرج في نفس السنة التي يخرج فيها الإمام المهدي صلوات الله وسلامه عليه، فعن محمد بن مسلم عن أبي جعفر محمد بن علي صلوات الله وسلامه عليهما أنه قال: «السفياني والقائم في سنة واحدة» (كتاب الغيبة لمحمد بن إبراهيم النعماني: ص275).
ويكون خروج السفياني الملعون كما بينا سابقا في شهر رجب، وأما خروج الإمام المهدي صلوات الله وسلامه عليه فيكون في شهر محرم فعن أبي بصير قال: قال أبو جعفر صلوات الله وسلامه عليه: «يخرج القائم عليه السلام يوم السبت يوم عاشورا اليوم الذي قتل فيه الحسين عليه السلام» (كمال الدين وتمام النعمة، الشيخ الصدوق: ص654).
أي ان بينه صلوات الله وسلامه عليه وبين ذلك الملعون ستة أشهر.

  في الحروب التي سيخوضها ومدى حقده على الشيعة  
والسفياني يكون في بداية أمره مشغولا في حروب طاحنة لأجل السيطرة على الكور الخمس التي ذكرناها من قبل، فيكون من بداية ظهوره إلى مدة شهر أو شهرين مشغولا عن أتباع أهل البيت صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين بغيرهم، فيقتل في سبيل السيطرة على الحكم خلقا كثيرا من غير الشيعة، ولكنه لعنه الله ما ان يستقر حكمه ويحكم القبضة على الكور الخمس يتوجه إلى الشيعة بالإبادة والاستئصال، حتى لا يكون له هم غير قتل أتباع أهل البيت صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين وفنائهم فعن الإمام الباقر صلوات الله وسلامه عليه انه قال: «وكفى بالسفياني نقمة لكم من عدوكم، وهو من العلامات لكم مع أن الفاسق لو قد خرج لمكثتم شهرا أو شهرين بعد خروجه لم يكن عليكم بأس حتى يقتل خلقا كثيرا دونكم... فإن حنقه وشرهه فإنما هي على شيعتنا» (كتاب الغيبة لمحمد بن إبراهيم النعماني: ص311).
وقوله عليه السلام: (وكفى بالسفياني نقمة لكم من عدوكم) معناه ان الوقائع التي ستقع ما بينه وبين أعدائه من غير أتباع أهل البيت صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين ستصب من ثم في مصلحة الموالين لأهل البيت صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين لان كل نقص يصابون به في الأنفس والأموال يعد ربحا ولان اختلافهم وتنازعهم خير من اجتماع بعضهم مع البعض الآخر ضد الحق وأهله.
أما قوله عليه السلام: (وهو من العلامات لكم) فمعناه ان السفياني وخروجه من الدلائل والعلامات التي تستدلون بها على قرب الفرج وظهور الإمام صلوات الله وسلامه عليه
وعن أبي عبد الله الصادق صلوات الله وسلامه عليه قال: «كأني بالسفياني أو صاحب السفياني قد طرح رحله في رحبتكم بالكوفة فنادى مناديه من جاء برأس رجل من شيعة علي فله ألف درهم فيثب الجار على جاره يقول هذا منهم فيضرب عنقه ويأخذ ألف درهم» (الغيبة للشيخ الطوسي: ص450).

  خروج الخراساني واليماني في نفس السنة في نفس الشهر في نفس اليوم  
والسفياني لا يخرج حتى يخرج معه شخصان هما:

  أولا: اليماني  
وهو من ارض اليمن وبالتحديد من مدينة صنعاء، فعن عبيد بن زرارة قال: «ذكر عند أبي عبد الله ـــ عليه السلام ـــ السفياني فقال: أنى يخرج ذلك ولما يخرج كاسر عينيه بصنعاء» (راجع كتاب الغيبة للشيخ النعماني: ص286، الباب 14، ما جاء في العلامات التي تكون قبل قيام القائم، الحديث رقم 60).

  ثانيا: الخراساني  
الذي هو من أرض خراسان في أرض إيران، فعن الإمام الصادق صلوات الله وسلامه عليه قال: «خروج الثلاثة الخراساني والسفياني واليماني في سنة واحدة في شهر واحد في يوم واحد وليس فيها راية بأهدى من راية اليماني يهدي إلى الحق» (المصدر السابق: ص446).
وعن الإمام الباقر صلوات الله وسلامه عليه قال: «خروج السفياني واليماني والخراساني في سنة واحدة وفي شهر واحد وفي يوم واحد ونظام كنظام الخرز يتبع بعضه بعضا فيكون البأس من كل وجه...» (بحار الأنوار للعلامة المجلسي: ج52، ص232).
وبناءً على هذه الأحاديث فإن خروج اليماني والخراساني يكون مقترنا بخروج السفياني ومن يدعي كونه اليماني أو الخراساني من أرباب رايات الضلال في وقتنا هذا وفي غيره يكذبهم كون السفياني غير موجود قطعا ولو كانوا محقين في دعواهم للزم عليهم أولا إثبات وجود السفياني وانه حاكم حاليا للكور الخمس وغير ذلك مما أثبتته الروايات سابقا ودون إثبات ذلك خرط القتاد، أو يلزمهم تكذيب هذه الروايات الصحيحة والتي بإنكارها وتكذيبها الكفر الصريح، فإذا لم يفعلوا هذا ولا ذاك لزمنا وجميع الناس تكذيبهم وتسخيف أقوالهم والوقوف بوجه انحرافاتهم حتى لا تأخذهم العزة بالإثم ويتمادوا في غيهم.

  توصيات يمكن أن تنجيك من فتنة السفياني  
ولصعوبة فتنة السفياني الملعون وشدتها على شيعة أهل البيت صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين ومحبيهم صدرت عدة توصيات من قبل الأئمة عليهم السلام يجب على من يريد النجاة من تلك الفتنة أن يتبعها وهي التي جاء ذكرها في رواية الإمام الباقر عليه السلام: «أن الفاسق لو قد خرج لمكثتم شهرا أو شهرين بعد خروجه لم يكن عليكم بأس حتى يقتل خلقا كثيرا دونكم. فقال له بعض أصحابه: فكيف نصنع بالعيال إذا كان ذلك؟ قال: يتغيب الرجل منكم عنه، فإن حنقه وشرهه فإنما هي على شيعتنا وأما النساء فليس عليهن بأس إن شاء الله تعالى. قيل: فإلى أين يخرج الرجال ويهربون منه؟ فقال: من أراد منهم أن يخرج، يخرج إلى المدينة أو إلى مكة أو إلى بعض البلدان، ثم قال: ما تصنعون بالمدينة، وإنما يقصد جيش الفاسق إليها، ولكن عليكم بمكة فإنها مجمعكم، وإنما فتنته حمل امرأة: تسعة أشهر، ولا يجوزها إن شاء الله» (كتاب الغيبة لمحمد بن إبراهيم النعماني: ص311 – 312).
أقول: الظاهر ان مدة الشهر والشهرين التي يكون فيها السفياني مشغولا عن الشيعة كافية لمعرفة أمره وكشف حقيقته وانه هو السفياني الذي جاء ذكره في الروايات الشريفة وعليه يكون الوقت كافيا للخروج من الكوفة أو المدن التي سيدخلها وتغييب الوجه عنه وعن جيشه.
والحمد لله رب لعالمين والصلاة والسلام على محمد وأهل بيته الطاهرين.

  هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟  
الاسم:
بريدك الالكتروني:
رأيكم الكريم:
تعليقات حول الموضوع:

نسال الله ان يكفينا شر السفياني ومن معه ويجعلنا من انصار الامام المهدي "عج "
علا- 5-8-2012

 

هل السفياني هو المسيح الدجال ؟؟
الجواب: السلام عليكم أخي العزيز ورحمة الله وبركاته
المسيح الدجال وبحسب ما تتبعت لا وجود له في روايات اهل البيت عليهم السلام واحاديثهم، وهو من الشخصيات المذكورة في كتب اهل السنة فقط، وكل امر لا نجد له اثر في كلمات اهل البيت عليهم السلام واحاديثهم لا يمكن لنا ان نقر به او نجزم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
تركي- 2-8-2012

 

انشاء الله كفيت وفيت. أذان الايام المقبلة حبلى بلمفاجأة في سورية ننتضر ونرى الاحداث نتبعها مثل خرزالمسباح وجيش السوري الحر ليس ببعيد عن السفياني والسفياني سوف يغير خارطة المنطقة مثل ما يريدون الامريكان او مايسموه بشرق اوسطي كبير ..
حسن الكعبي- 1-8-2012

 

بسم الله الرحمن الرحيم
على المسلمين الوعي الشديد لأننا في زمن الظهور المبارك وعلى كل مسلم أن يجهز نفسه لظهور السفياني الخبيث
محمد الفقيه- 14-7-2012

 

بسم الله الرحمن الرحيم
و الصلاة و السلام على محمد و آله الطيبين الطاهرين
بارك الله فيك و جعلنا و إياكم من أنصار الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف فنحن متشوقون لرؤيته و الإستشهاد بين يديه و كفانا الله تعالى شر السفياني و اتباعه الظالمين ونصر و أعز الله الإسلام و المسلمين و أعلى رايته بضهور الحجه إنشاء الله (نصرٌ من الله و فتحٌ قريب) و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته اللهم صل على محمد و آل محمد و عجل فرجهم و العن أعدائهم إلى قيام يوم الدين
مختار- 4-7-2012

 

اللهم نجينا يا رب

حنان حمرا- 23-6-2012

 

اللهم العن كل ظالم ظلم حق محمد وال محمد من الاولين والاخرين الى قيام يوم الدين

سجاد محسن عودة الخرساني- 23-6-2012

 

نسال الله ان يكفنا شرال سفسيان قاطبتا

فاهم الجبوري- 26-5-2012

 

جزاكم الله خير الجزاء

يوسف الرفيعي- 23-5-2012

 

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على محمد واله الطاهرين
اعتقد ان السفياني هو عدنان العرعور فلو جمعنا حروف اسم عدنان الناتج هو175
ولو جمعنا اسم عثمان والذي هو اسم السفياني وفقا للروايات فان عدد حروفه هي 661
فلو جمعنا 5+7+1 الناتج هو 13
ولو جمعنا 6+6+1 الناتج هو 13
والله اعلم
جعفر البديري- 22-3-2012

 

بارك الله فيكم سماحة الشيح ...
عندي بعض المداخلات لو سمحتم ...
قلتم ان اليماني من اليمن وذكرتم الرواية ( أنى يخرج ذلك ولما يخرج كاسر عينيه بصنعاء ) والرواية لم تذكر ان كاسر عينيه هو اليماني ... كذلك ان اليماني يخرج في يوم خروج السفياني كما في الرواية الاخرى ( «خروج السفياني واليماني والخراساني في سنة واحدة وفي شهر واحد ) فأن خروج الثلاثة في يوم واحد فكيف يكون كاسر عين السفياني هو اليماني وهو خارج قبل السفياني كما في الرواية الاولى ...

سؤال اخر لو سمحتم ... ان مذهب اهل البيت عليهم السلام كفل بعد غيبة الامام المهدي ( عج ) من قبل العلماء الابرار وحتى يومنا هذا وهم لاشك اهدى الرايات في الارض بعد الامام (عج ) فكيف يكون اليماني والذي تذكره الروايات بأنه اهدى الرايات ليس من العلماء المراجع؟!!!
ابو رضا الشمري- 4-1-2012


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
بالنسبة للسؤال الاول: ان الرواية وان لم تصرح بان كاسر عيني السفياني هو اليماني، الا اننا نستطيع اكتشاف ذلك من خلال الروايات الاخرى التي تحدثت عن اليماني، فقد ورد في روايتين احداهما عن الفضل بن شاذان والاخرى عن الشيخ الصدوق رضوان الله تعالى عليهما نصت وبشكل صريحح ان خروج اليماني يكون من اليمن وليس من مكان اخر.

فقد روي في كمال الدين عن محمد بن مسلم الثقفى قال: سمعت أبا جعفر محمدبن علي الباقر عليهما السلام يقول: القائم منا منصور بالرعب، مؤيد بالنصر تطوي له الارض وتظهر له الكنوز، يبلغ سلطانه المشرق والمغرب، ويظهر الله عزوجل به دينه على الدين ولو كره المشركون، فلا يبقي في الارض خراب إلا قد عمر، و ينزل روح الله عيسى بن مريم عليه السلام فيصلى خلفه، قا ل: قلت): ياابن رسول الله متى يخرج قائمكم؟ قال: إذا تشبه الرجال بالنساء، والنساء بالرجال، واكتفى الرجال بالرجال، والنساء بالنساء، وركب ذوات الفروج السروج، وقبلت شهادات الزور، وردت شهادات العدول، واستخف الناس بالدماء وارتكان الزناوأكل الربا، واتقى الاشرار مخافة ألسنتهم، وخروج السفياني من الشام، واليمانى من اليمن ...).
بالاضافة الى ورود روايات اخرى تصرح بان اليماني سيخوض معركة مع السفياني وستكون الغلبة فيها لجيش اليماني، وهذه الغلبة هي التي قصدتها الرواية بتعبير (كاسر عينيه) فلو جمعنا تلك الرواية القائلة بخروج اليماني من اليمن مع رواية انتصار اليماني على جيش السفياني فسيصبح واضحا ان المقصود من كاسر عيني السفياني هو اليماني لا غير.

اما بالنسبة للسؤال الثاني: فان حركة اليماني والسفياني والخراساني ليست حركات وتحركات علمية فقهية حتى نشترط بان يكون اليماني مرجعا فقيها، بل ان حركة هؤلاء الثلاثة حركات وتنظيمات عسكرية مقاتلة، واذا كانت كذلك فليس من الضروري ان يكون القائم عليها فقيها من فقهائنا رضوان الله تعالى عليهم، بل يكفي فيها ان يكون القائد لها انسانا متشرعا ويحمل اهدافا متوافقة مع اهداف ومبادئ اهل البيت عليهم السلام، وهذا ما سيكون عليه امر اليماني.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
 

ان شاء الله تدوم شيعة علي (ع)
لعن الله كل من عادى شيعة علي (ع)
الهم العن السفياني والعن جيشة اللعين
الهم انصر المهدي (عج) وانصره على كل ضالم يا الله اللهم احم شيعة علي (ع) واحمهم وانصرهم على كل ضالم يا الله يا راحم الراحمين
تحياتي الى اهلي واخوتي المسلمين الهم انصرنا على الضالمين
حيدر الكربلائي- 23-10-2011

 

لقد قرات هذه الروايات كثيرا وتفكرت فيها وحاولت ان اربطها بارض الواقع والاحداث المتسارعة في منطقتنا وحكامها وحركاتها الفكرية المختلفة ، فينتابني شعور ان هناك رمزية في الروايات اكثر منها تصريحية ، لذا اعتقد ان السفياني هو لقب العشيرة التي ينتمي لها هذا الحاكم خصوصا ان في وقتنا الحاضر كثر ذكر اسم المسؤول الاول مقترنا باللقب ، ولابد ان يكون ظاهر السفياني مسلما كما هو حال الكثير من الحكام الان واظن ا احداث سوريا الان ستتمخض عن ولادة حركة او تيار او جهة ذات افكار وسطية ستحضى بتاييد الكثير من ابناء الشعب السوري وستعارضة تيارات اخرى في مقدمتها الحزب الحاكم وانه سيتبنى فكرة جديدة مشابه لفكرة الديمقراطية التي شاع ذكرها الان مقارنة بالقرون السابقة حتى اصبح الصغير والكبير يلهج بها ولربما تكون هذه الفكرة مشابهه للتطبيع باسم الانسانية ، او مشابهه لفكرة المصالحة الوطنية في العراق بين الفئات المتناحرة فكرياً وعقائدياً ، والله العالم
علي- 01-09-2011

 

سلام عليكم أقول لعلى معنى الحديث أن السفياني يخرج براية خضراء وصليب من ذهب معناها أنه يريد توحيد الصف بين المسيحيين و السنة في الشام بل ربما العالم لمواجهة الشيعة حيث أن العلم الاخضر يعبر عن دولة الوهابيين والسنة وهي السعودية أي أن شعبه في الشام أكثريتهم من السنة والمسيحيين فلا يمكن لسفياني أن يقود هاذين الفئتين الكبيرتين إلا بشعار الوحدة وأنه رئيس لكافة أطياف الشعب كما يفعل كل رئيس لكي يأيده أغلبية الشعب لذلك لا أتصور أن الحديث الشريف يقصد أن السفياني شخص غير مسلم والله أعلم
علي السعودي الدمامي - 25-05-2011


 

www.imamhussain-lib.com

 

 

شعار الموقع

 

 
مكتبة العتبة الحسينية المقدسة