البحث في فهارس المكتبة:

الحق مع الامام علي واهل بيته عليهم السلام

تأليف: الشيخ علي الفتلاوي

مقدمة المؤلف: 
الحمد لله الذي منّ علينا بمحمد وآله الطاهرين، وجعل ذلك أكبر نعمه وأعزّ آلائه، والصلاة والسلام على النور الأول والفرد الأكمل سيد الرسل المصطفى الأمجد أبي القاسم محمد وعلى آله الحاملين لنهجه والمتصفين بصفاته وسلم تسليماً كثيراً.
أمّا بعد: تأملت في بعض آيات القرآن الكريم والأحاديث في صحيح البخاري حصراً التي لها علاقة بأهل البيت عليهم السلام فظهر لي الحق الناطق، مع عليِّ بن أبي طالب ومع فاطمة بنت محمد ومع الحسن ومع الحسين ومع الأئمة من ذرية الحسين عليهم السلام.
ولأنّ بصيرتي مفتوحة وبصري ينظر إلى الحق دون سواه أحببت أن أُريكم ما ظهر لي بمعادلات منطقية أو ما يسمى في اصطلاح المناطقة بالقضايا المكونة من طرفين ونسبة، وعند تطبيق القياس عليها يلزم منها نتائج قطعية.
فلذا وجدت أنَّ بيان الحق وفق هذه الطريقة سهل ومفيد وواضح، وسأتناول هذا الموضوع حسب الطريقة التالية:
الأول: ذكر الآيات الكريمة التي وردت في حق أهل البيت عليهم السلام والتي اتفق عليها المسلمون.
الثاني: ذكر المعادلات التي تنتج النتائج التي تثبت حق الإمام عليٍّ عليه السلام من القرآن.
الثالث: ذكر الأحاديث التي وردت في حق أهل البيت عليهم السلام في صحيح البخاري.
الرابع: ذكر المعادلات التي تنتج النتائج التي تثبت حق الإمام عليٍّ عليه السلام من البخاري.
الخامس: ذكر الآيات التي صرَّحت بحب الله تعالى لفئات من الناس، وذكر الآيات التي صرََحت بعدم حبه تعالى لفئات أُخرى من الناس.
السادس: ذكر المعادلات التي تنتج النتائج التي تثبت حق الإمام عليٍّ عليه السلام.
إنّنا اتبعنا هذه الطريقة رداً على المنكرين لحق الإمام عليه السلام والمشككين به، ولمن لا يرضى إلاّ بالقرآن الكريم وصحيح البخاري، ولقد جاء هذا الكتاب رداً عليهم على قاعدة (ألزموهم بما ألزموا به أنفسهم) أو كما يقولون (من فمك أُدينك).
ملاحظة (1)
إنّ هذا الكتاب يثبت حق أصحاب الكساء الخمسة عليهم السلام، ومن ضمنهم الإمام عليٌّ عليه السلام فيظهر حق الإمام عليه السلام واضحاً من ذلك.
ملاحظة (2)
إنّ صحيح البخاري فيه هنات وهنات أثبتها أهل العلم.
وقيل: (إنَّ البخاري وإن ذكر شيئاً من فضائل علي وأهل بيته إلا أنَّ قلمه يرتعش عنما يصل إلى فضائلهم فيعبث بالحديث مهما أمكن، ومن النماذج على ذلك حديث الولاية الذي رواه محدثو أهل السنة في كتبهم ومسانيدهم وقد بلغ عددهم 65 عالما إلا أنَّه حذف ذيل الرواية التي نصت على ولاية أمير المؤمنين عليه السلام في قول النبي صلى الله عليه وآله: علي مني وأنا من علي، وهو وليكم من بعدي، واكتفى بنقل صدر الرواية التي قال فيها النبي صلى الله عليه وآله: يا بريدة أتبغض عليا؟فقلت: نعم، قال: لا تبغضه فإنَّ في الخمس أكثر من ذلك) .
الملاحظة (3)
إنّ عنوان المعادلة هو المطلوب إثباته، فلذا تكون النتيجة مطابقة لعنوان المعادلة.

شاهد أيضاً

موسوعة الغيبة

*تأليف: عبد الرحمن العقيلي من مقدمة المؤلف: الحمد لله الناشر في الخلق فضله . والباسط …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *