البحث في فهارس مكتبة العتبة الحسينية المقدسة من الكتب والمجلات والرسائل الجامعية:

فلان وفلانة

فلان وفلانة
كتاب يكشف التزييف العقيدي والتضليل السياسي في اكثر من مائة رواية من روايات العامة

تأليف: عبـد الرحـمن العقيلـي

ذكرت اللجنة العلمية في مقدمتها حول الكتاب:
“أدركت السلطات السياسية يومذاك خطورة الحديث النبوي ومدى أثر على مراحل خطيرة من حياة المسلين، كما هو شاهد على أولجة الرؤى التي تنطلق من ركام الافكار السلطوية والتدافع السياسي اللامشروع الذي شهده تاريخ المسلمين والتعتيم على الرؤية الحقة التي تعاطى معها النبي صلى الله عليه وآله وسلم في توجيه الأحداث بوجهتها الصحيحة، ولعل المتمعن في سياقات الحديث النبوي سيجده شاهداً على مقاطع تاريخية مهمة لم تتفكك عن واقعٍ مشهود وهو يخوض غمار التسابقات السياسية التي اقصت وصاية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن منصبها الإلهي، ولعلك ستتابع مجريات الأحداث من خلال الحديث وستروي لك هذه الملاحم الحديثية ما كان يتحمله المسلمون من تدليس ابتلى بها أكثر الرواة الذين ما فتئوا يلاحقون أطماع السلطان أو الذين تهزمهم توعدات الحاكم حتى جعلوا الحديث محاولة من محاولات ترسيم ملامح الشخصية أو تحديد الحديث الى وجهة ما، أو تعويم القضية بما يتناسب وخطورتها على مستقبل الأحداث، ولم تكن حالة التدليس وحدها تشارك في التضبيب على الأحداث بل أن التجهيل المتعمد أسهم في تحديد القضية بما تنسجم وتطلعات أهل السياسة، فأسلوب التجهيل في الحديث النبوي أخذ مدياته في الغاء الشخصية أو تهميش الدور أو تقزيم الحديث الذي تخشاه السلطة، وشخصية الإمام علي عليه السلام نالت قسطاً وافراً من هذا الأسلوب (التجهيلي) الذي تعمده البعض أو دفعت به السياسة الى مدياته المفضوحة، وسنقرأ في هذا التحقيق الذي قدمه الكاتب عبد الرحمن العقيلي جهداً استثنائياً في ملاحقة موارد التجهيل الحديثي والذي عنونه تحت عنوان (فلان وفلانة) حيث الاسلوب الذي اتبعه الرواة الذين هم في ركاب السياسة أغنى عن خوض في تفاصيل المحاولات التي عمل عليها المتسلطون في ابعاد الإمام علي عليه السلام وتجهيل دوره ومواقفه المشهودة فكان الراوي يعمد الغاء دور الإمام علي عليه السلام في الحديث النبوي من خلال استبدال مصطلح فلان أو رجل، ومحاولات الابهام هذه دعت الباحثين الى أن يبحثوا عن فلان من هو؟ والرجل من المقصود منه، فبدلاً أن تهمش شخصية الإمام علي في أساليب تجهيلية ساهمت هذه المحاولات في الكشف عن شخصية الإمام عليه السلام وبيان مظلوميته أكثر هذا من جهة، ومن جهة أخرى كشفت هذه المحاولات عن مدى الجهد السياسي الذي بذله هؤلاء من أجل ايقاف المد العلوي ظناً منهم في ابعاد الانظار المتوجهة الى شخصيته ومدى حجم المؤامرة على الحديث النبوي الذي استخدمته هذه السلطات والسائرين في ركابها، بكن يبقى علياً يتألق شعاعه حتى من خلال محاولات التعتيم او حالات التجهيل فانه النور الذي وصفه الله في كتابه (ويأبى الله الا أن يتم نوره ولو كره الكافرون).”

تحميل الكتاب

فلان وفلانه

شاهد أيضاً

خطب سيدات البيت النبوي

خطب سيدات البيت النبوي (عليهن السلام) حتى نهاية القرن الأول الهجري

*تأليف: زينب عبد الله كاظم الموسوي المُقدّمة الحمدُ لله الذي رفع فلك الهواء على عُنصري …

2 تعليقان

  1. مصطفى الصراف

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ارجو افادتي في كيفية التواصل مع المؤلف (عبد الرحمن العقيلي)
    ولكم جزيل الشكر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *