الإمام الحسين عليه السلام راية الاحرار وكعبة الثوار

*تأليف: السيد شبيب مهدي الخرسان

المقدمة
الحمد لله الذي لا خالق سواه خلق الإنسان وخلق السموات والأرض وخلق الإمام الحسين عليه السلام وجعله نبراساً ينير الدرب للثائرين وعلماً يتخذه الأحرار في العالم إذ هو القائل «هيهات منّا الذلّة » يرفض الذل والخضوع ويريد العيش بعزٍّ وسلام وحرية وهذا الشعار اتخذوه وشاحاً رفعوه على صدورهم.
من هنا ارتأينا تأليف هذا الكتاب وهو يتكوّن من ثلاثة فصول:

الفصل الأول بحثنا فيه عن سيرة الإمام الحسين عليه السلام المختصرة، وقد ركّزنا في هذا الفصل على خصلة من خصال الكمال ألا وهي الشجاعة التي شهد له بها الشعراء وكانت لهم حصة منها ونتناول أيضاً من كلماته النيرة عليه السلام، وسميناه بعنوان(من درر كلماته عليه السلام).

أمّا الفصل الثاني بدأناه ب(دروس من الحسين عليه السلام) و(الحسين عليه السلام قدوة) باعتبار أنّ سيد الشهداء عليه السلام عَلّم الإنسانية درس الحرية بثورته المباركةعلى يزيد وحكومته الظالمة ولولا الإمام الحسين عليه السلام لاندثر الدين وما بقي منه إلاّ اسمه، وهو الذي اقتدى بجدّه صلى الله عليه وآله وسلك كسلك أبيه عليهما السلام.
فمن يقتدي بالحسين عليه السلام ويتخذه أسوة وقدوةفقد اقتدى بالنبي الأكرم صلى الله عليه وآله وقد أخذ تعاليمه وأحكامه من منبعه الأصلي ومعدنه الأصيل.
فهناك نماذج ممن تأسّى بسيد الشهداء عليه السلام، وكيف نتأسى نحن بالحسين عليه السلام وأنهينا هذا الفصل بالتحدّي الحسيني الذي قاده الإمام الحسين ضد زمرة الشر والرذيلة وكسر حاجز الخوف الذي ابتليت به الأُمة.

أما الفصل الثالث بدأناه ب(عِبَر من الثورة الحسينية) وهو عبارة عن دروس علينا الاستفادة منها وترجمتها إلى واقع نعمل به ونتطرق فيه إلى مقارعة الإمام الحسين عليه السلام الظلم وإنقاذه العباد من التيه والضياع.

وبذلك أصبح خط أبي الأحرار عليه السلام هو خط الفضيلة والعطاء نستلهم منه ونتعلم منه العبر والدروس والرضا والتسليم بما يصيبنا أثناء المسيرة.
وختام هذا الفصل يكون في موقف للإمام الحسين عليه السلام الذي ينمُّ عن اللطف الذي عامل به أعداءه.

تحميل الكتاب

الإمام الحسين عليه السلام راية الاحرار وكعبة الثوار

شاهد أيضاً

لأَبكينَّ عليك بدل الدموعِ دماً

لأَبكينَّ عليك بدل الدموعِ دماً

*تأليف: السيد شبيب مهدي الخرسان مقدمة المؤلف: الحمد لله حمداً يحصى أوله ولا ويحصى آخره …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *