البحث في فهارس المكتبة:

عناية الأئمة المعصومين بالأسرة المسلمة

الأسرة المسلمة
عناية الأئمة المعصومين بالأسرة المسلمة

نصيحة للزمن وفيه

استفيدوا وأفيدوا استأنسوا وأنسوا! واعملوا بما قاله إمامنا جعفر بن محمد الصادق عليه السلام عن العلم.

عن مفضّل بن عمر، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: «أكتب وبثّ علمك في إخوانك فإن متّ فورّث كتبك بنيك، فإنه يأتي على الناس زمان هرج ومرج ما يأنسون فيه إلاّ بكتبهم».

لا لوم ولا اعتذار

لوم أم اعتذار؟

صداقة أم أخوة؟

إذا كانــــت الصداقــــــة هي الأخوة في الله!

إذاً لا لوم ولا اعتذار: جاء في نهج البلاغة عن إمام المتقين عليه السلام: «كان لي فيما مضى أخ في الله… وكان لا يلوم أحداً على ما يجب العذر في مثله، حتى يسمع اعتذاره».

استقبال الموت!

من أراد أن يستقبل الموت وهو في طاعة الله عزّ وجل، فليتعظ وليقتدِ بابن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

قال أحدهم (محمد بن المكندر): خرجت إلى بعض نواحي المدينة في ساعة حارة فلقيني أبو جعفر محمد بن علي عليه السلام وكان رجلاً بادناً قيلاً وهو متكئ على غلامين أسودين أو موليين، فقلت في نفسي سبحان الله شيخ من أشياخ قريش في هذه الساعة على مثل هذه الحال في طلب الدنيا أما إني لأعظنّه.

فدنوت منه فسلمت عليه فرد عليه بنهر وهو يتصاب عرقاً، فقلت: أصلحك الله شيخ من أشياخ قريش في هذه الساعة على مثل هذه الحال في طلب الدنيا؟!!!

أرأيت لو جاء أجلك وأنت على هذه الحالة ما كنت تصنع؟!

فقال لو جاءني الموت وأنا على هذه الحال جاءني وأنا في طاعة من طاعات الله عزّ وجل أكف بها نفسي وعيالي عنك وعن الناس، وإنما كنت أخاف أو لو جاءني الموت وأنا على معصية من معاصي الله عزّ وجل.

شاهد أيضاً

The Warith Magazine Issue 6

– by: The Department of Islamic Studies and Research of The Holy Shrine of Imam …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.