البحث في فهارس المكتبة:

أصول العقيدة الإسلامية في خطبة الزهراء عليها السلام

أصول العقيدة الاسلامية
مجلة الوارث 72

إنّ الحديث عن خطبة فاطمة الزهراء عليها السلام يعني الحديث عن معانٍ عظيمة لكلام امرأة تمثل سيدة نساء العالمين بنص الشريعة المقدسة، حيث تبلورت هذه الشخصية في بيت الوحي الإلهي.. بيت النبوة والإمامة.. بل في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه، كلّ ذلك يؤكد علينا الاهتمام بفقرات ومفردات هذه الخطبة الخالدة لها عليها السلام.

ونحاور في هذه المقالة أن تدور القراءة حول أصول العقيدة الإسلامية في الشريعة المقدسة من خلال منهج الثقلين حيث ستتناول المقالة بعض تلك الأصول العقائدية التي تضمنتها خطبة الزهراء عليها السلام.

الأصول العقائدية في خطبة الزهراء عليها السلام

قالت عليها السلام في بيان ما يتعلق بتوحيد الله تعالى وآلائه على خلقه: «الحمد لله على ما أنعم،…. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، كلمة جعل الإخلاص تأويلها، وضمن القلوب موصولها، وأنار في التفكر معقولها، الممتنع من الأبصار رؤيته، ومن الألسن صفته، ومن الأوهام كيفيته، ابتدع الأشياء لا من شيء كان قبلها، وأنشأها بلا احتذاء أمثلة امتثلها، كوّنها بقدرته وذرأها بمشيته، من غير حاجة منه إلى تكوينها، ولا فائدة له في تصويرها، إلاّ تثبيتا لحكمته، وتنبيها على طاعته، وإظهارا لقدرته، وتعبّداً لبريته وإعزازاً لدعوته، ثم جعل الثواب على طاعته، ووضع العقاب على معصيته، ذيادة لعباده عن نقمته، وحياشة لهم إلى جنته».

فابتدأت عليها السلام خطبتها بالحمد والثناء على الله تعالى لأنه أصل كل ثناء دون سواه من الخلق كونه المنعم الأول على مخلوقاته كلها بنعم لا تعد ولا تحصى، ومن ثم لا يمكن للعبد أن يقدم حقيقة شكرها، وفي هذا إشارة لقوله تعالى: {وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها}، فلوا تأملنا في قولها عليها السلام: «جم عن الإحصاء عددها، ونأى عن الجزاء أمدها، وتفاوت عن الإدراك أمدها» لرأينا الدقة في التحميد والثناء على الله تعالى حيث ما أبلغها وأرقها من ألفاظ، وأعظمها من معان، تدل على الكمال واليقين، وهذه – حقيقة – هي التربية الإسلامية التي يجب أن يكون عليها الإنسان تجاه خالقه تعالى والمنعم عليه بالنعم الظاهرة والباطنة، وقد قام الأئمة عليهم السلام بتربية المسلمين على ذلك حرصاً منهم في الحفاظ على العقيدة وجوهرها من الانحراف والضياع فضلاً عن التأكيداً على ذلك، فإنّ في ما تقدم من الإشارة إلى نعم الله على عباده تأكيد على أنّ كل ذلك يستوجب علينا الشكر له وإن لم نبلغ.

ثم أشارت الزهراء عليها السلام وهي في صدد هذا الأصل من أصول العقيدة إلى تنزيهه تعالى عما لا يليق به، ومنها امتناع رؤيته تعالى رؤية مادية كما نرى الأشياء والأعراض وبيان مواصفاته من حيث الجسم والمادة وما يتعلق بهما، وهذه كلها من أمهات مسائل التوحيد التي أكدت عليها الشريعة الإسلامية المقدسة من خلال القرآن الكريم والسنة الشريفة، فهو: {ليس كمثله شيء}، {لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير}.

ومن كلماتها العظيمة حول الغاية من التوحيد والإيمان به هو طهارة النفس والروح من دنس الشرك وآثامه حيث قالت: «فجعل الله الإيمان تطهيراً لكم من الشرك».

إنّ التوحيد فضلاً عن كونه أصلاً من أصول العقيدة التي لا يمكن الغفلة عنها هو أول حقوق الله تعالى على عباده التي يجب علينا مراعاتها حق رعايتها، فقد ورد في رسالة الحقوق للإمام زين العابدين عليه السلام قوله: «فأما حق الله الأكبر فإنك تعبده لا تشرك به شيئاً، فإذا فعلت ذلك بإخلاص جعل لك في نفسه أن يكفيك أمر الدنيا والآخرة، ويحفظ لك ما تحب منها».

وفي هذه الخطبة الشريفة أشارت السيدة الزهراء عليها السلام لما يتعلق بالعدل الإلهي وما يجب على الإنسان من الاعتقاد به وقد كانت تريد بهذه الكلمات التي وردت تجاه القوم الذين غصبوا حقها أن تذكرهم بذلك الخالق العادل الذي لا يحيف ولا يجور في حكمه أبداً، حيث قالت وهي تخاطب أبا بكر بعد أن ذكرت له أدلة دامغة على حقها في فدك ومطالبتها إياه بردّها: «فدونكها مخطومة مرحولة تلقاك يوم حشرك، فنعم الحكم الله، والزعيم محمد صلى الله عليه وآله وسلم، والموعد القيامة، وعند الساعة يخسر المبطلون، ولا ينفعكم إذ تندمون، ولكل نبأ مستقر، وسوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه، ويحل عليه عذاب مقيم».

وهذه من أعظم الكلمات التي تحذر من عدل الله تعالى في ذلك الموقف يوم القيامة حيث لا ينفع الإنسان شيء سوى ما قدم لنفسه من الصالحات.

فإنّ الكلمات التي أوردتها الزهراء عليها السلام لظالميها فيها من الوعيد ما يذهل عقل اللبيب إن أراد أن يتفكر في عواقب أمره حيث غضب الله تعالى وسخطه مقابل حطام دنيا زائلة، فينبغي لمن أراد نجاة أن يتأمل هذه الكلمات ليكون على بينة تامة من كل تصرف يقوم به تجاه الآخرين حيث يوم القيامة يكون الحاكم هو الشاهد، ذلك يوم لا ينفع ندم فيه ولا اعتذار، لذا وردت روايات كثيرة عن أهل البيت عليهم السلام تحذر الإنسان من ذلك اليوم حيث العدالة التامة التي لا ظلم فيها مطلقاً، بل إن من أعظم مفاهيم العدل كونه صورة من صور البناء النفسي والاجتماعي الذي تقوم على أساسه التعاملات في المجتمع فتحفظ فيه الحقوق، وتؤلف فيه القلوب، لذلك كان من كلماتها عليها السلام في إشارة لهذا المعنى: (وجعل العدل تنسيقاً للقلوب) فإذا كانت هذه ثمار العدالة بين الناس فكيف إذن بعدل الله تعالى.

النبوة أصل من أصول الدين

إن الزهراء عليها السلام في خطبتها الشريفة قد أكدت أشد التأكيد على هذا الأصل من أصول العقيدة الإسلامية، لما له من علاقة وثيقة بما تقدم وما أتت تطالب به من حقها، حيث أرادت أن تذكّرهم بنعمة الله تعالى عليهم من بعث الأنبياء عليهم السلام ودورهم في إنقاذ العباد من الشرك والضلال بفضل دعوتهم وجهودهم وجهادهم ضد الطغاة والظالمين، وخصوصاً ما كان يتعلق بنبوة خاتم المرسلين صلى الله عليه وآله وسلم لعهده القريب منهم، وآثار دعوته ما زالت قائمة فيهم، ومقام أهل بيته الذين أوصى بهم، فكانت كلماتها عليها السلام صرخة مدوية في القلوب والعقول.

قالت عليها السلام: «وأشهد أن أبي محمدا عبده ورسوله اختاره قبل أن أرسله، وسمّاه قبل أن اجتباه، واصطفاه قبل أن ابتعثه، إذ الخلائق بالغيب مكنونة، وبستر الأهاويل مصونة، وبنهاية العدم مقرونة، علماً من الله تعالى بمآيل الأمور، وإحاطةً بحوادث الدهور، ومعرفة بمواقع الأمور، ابتعثه الله إتماماً لأمره، وعزيمة على إمضاء حكمه، وإنفاذا لمقادير حتمه، فرأى الأمم فرقا في أديانها، عكفا على نيرانها، عابدة لأوثانها، منكرة لله مع عرفانها».

فالزهراء عليها السلام تؤكد ملامح وجوده صلى الله عليه وآله وسلم وبركاته في الأمة بعد إسلامها، وذكرت بعض الصفات التي كانت الأمة عليها قبل بعثته صلى الله عليه وآله وسلم فيهم، ومنها تفرق الأمة في أديانها ومعتقداتها، وإنكارها لعظمة الخالق ووحدانيته جحوداً، وابتعادها عن عبادة الله تعالى إلى عبادة سواه من الأوثان والأجرام والأحجار وغيرها، فضلاً عن الضياع والانحراف عن طرق الهداية والصلاح، والسير في الغواية والعماية، والذل والهوان الذي كان الناس عليه.

ثم استعرضت عليها السلام بعد ذلك آثار النبوة في الأمة بعد أن كانت تلك أحوالها وصفاتها، فقالت: «فأنار الله بأبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم ظلمها، وكشف عن القلوب بهمها، وجلى عن الأبصار غممها، وقام في النّاس بالهداية، فأنقذهم من الغواية، وبصرهم من العماية، وهداهم إلى الدين القويم، ودعاهم إلى الطريق المستقيم»، فكانت من أهم أدواره التي قام بها النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعد بعثته: أن بيّن لهم الصراط السوي الذي يوصل إلى طاعة الله تعالى ورضاه، وسعادتهم في الدنيا والآخرة، ونبذ كل معبود سواه.

وكشف عن الأبصار العمى والغشاوة التي حصلت إليهم بسبب الشرك والإلحاد والبعد عن الله تعالى، فصاروا ينظرون ويتفكرون في آياته وآلائه التي تدل بدقة على عظمة الخالق في خلقه ووحدانيته.

إنّ الزهراء عليها السلام من خلال ذكرها لهذه المعاني في كلماتها عن النبوة تريد أن تؤكد على أمور مهمة عدة؛ لئلا تعود إلى الناس جاهليتها بعد وفاة نبيها صلى الله عليه وآله وسلم، ومن أهم ذلك:

1. إن النبوة أصل من أصول العقيدة الإسلامية المقدسة، وعلى المسلمين الالتزام بها وصيانتها، لئلا تنصدع أركان الرسالة الإسلامية.

2. إنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد أدى رسالته بكلّ ما أوتي من قوة، فضحى بكلّ شيء من أجل هذا الهدف المقدس ورفع هذه الأمة فوق الأمم، ويجب على الأمة أن تحافظ على هذا المجد الإلهي بالحفاظ على الشريعة، من دون أن تتلاعب فيها الأهواء والأغراض والمصالح الدنيوية والتكالب على لذاتها وشهواتها.

3. إنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد بلّغ رسالة الله تعالى إلى أمته بوجوب مودة أهل بيته الذين هم أمان لأهل الأرض من الغرق والضياع، كما ورد ذلك في الآيات والأحاديث ويجب عليكم أن تحافظوا على هذه الأمانة.

4. أرادت أن تؤكّد بأنّ أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم المتمثل اليوم بابنته وبعلها هم أولى الناس بالدفاع عن الشريعة المقدسة، ولن يتزعزعوا عن ذلك أبداً مهما كان ثمن ذلك، لذلك أشارت أكثر من مرة عند ذكرها للنبي صلى الله عليه وآله وسلم بلفظ (أبي) ومن ثم فهي كذلك تريد أنْ تذكّرهم بأنها قطعة من خاتم النبيين والمرسلين، بل هي أمّه كما كان يذكر ذلك ويكرر قوله لها: «أمّ أبيها».

5. حذرت الأمة من مخالفتها لعهودها ومواثيقها مع نبيها ولا يختلف ذلك بوجوده حياً بينهم أو بعد موته، حيث إنّ حياته بشريعته هي الحياة على إلى يوم القيامة، فهو موجود وقائم بها.

فاطمة بحر من المآسي
مجلة الوارث 72

الإمامة الأصل الرابع في الشريعة الإسلامية

إنّ الإمامة من أصول العقيدة الإسلامية المقدسة التي أكّد عليها في القرآن الكريم والسنة الشريفة وقد ذكرت مؤلفات الأعلام ذلك مفصلاً في موارده.

والصديقة الزهراء عليها السلام قد أكّدت على هذا الأصل من خلال كلماتها التي أشارت فيها إلى علي ابن أبي طالب عليه السلام ومكانته ودوره في الإسلام بما لا يخفى على أحد من المسلمين وغيرهم، فكان من جملة كلامها عليها السلام في ذلك: «فأنقذكم الله تبارك وتعالى بمحمد صلى الله عليه وآله وسلم، بعد اللتيّا والّتي وبعد أن مُنِي ببهم الرجال، وذؤبان العرب، ومردة أهل الكتاب، كلّما أوقدوا ناراً للحرب أطفأها الله، أو نجم قرن الشيطان، أو فغرت فاغرة من المشركين قذف أخاه في لهواتها، فلا ينكفئ حتّى يطأ جناحها بأخمصه، ويخمد لهبها بسيفه، مكدوداً في ذات الله، مجتهداً في أمر الله، قريباً من رسول الله، سيّداً في أولياء الله، مشمّراً ناصحاً، مجدّاً كادحاً لا تأخذه في الله لومة لائم».

فهذه بعض صفات علي عليه السلام بلسان سيدة نساء العالمين، التي كان عليها في حقيقته ودفاعه عن الشريعة المقدسة، فلقد ذكرت عليها السلام منزلته ومكانته مذكرة إياهم بما قاموا من فعلٍ عندما تآمروا عليه غصبوا خلافة الله تعالى من أهلها الذين هم أهل الله وخاصته الذين لم ينحرفوا عن طاعته وطاعة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم قيد أنملة يوماً بعدما كان غيره غارقاً بالكفر والعناد، فمن أهم ما أشارت إليه في حق سيد الوصيين أنه:

1. أعظم المجاهدين ضد الكفار والمشركين من أجل الإسلام والعقيدة الإلهية، فما أعظمه من وصفٍ: «فلا ينكفئ حتى يطأ جناحها بأخمصه».

2. ذوبانه في حب الله وطاعته مهما كان ثمن ذلك الحب والطاعة.

3. مكانته العظيمة عند خاتم النبيين والمرسلين صلى الله عليه وآله وسلم والأحاديث الكثيرة تشهد بذلك.

4. إنه من سادة أولياء الله تعالى الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون.

5. وضوح الحق في كلّ أقواله وأفعاله حتى كان يسري فيه كما يسري الدم في عروقه، فلم تكن له غاية سوى إقامة الحق وأخذه لأهله.

فهذه بعض صفات أمير المؤمنين عليه السلام التي لا ينكرها أحد إلاّ مكابر أو معاند؛ لذلك نرى أنّ في خطبة الزهراء عليها السلام هذه وخطبتها الأخرى التي خطبتها في نساء المهاجرين والأنصار كانت ثائرة بكل قواها في الدفاع عن الإمامة ومقامها، وهي من ثم تدافع عن العقيدة الإسلامية ضد أولئك الذين يريدون أن يحرفوا مسار الشريعة المقدسة، فكانت كلماتها كأنها جيش من جيوش الله تعالى في ساحة حرب وقتال، يتلاقف الأعداء من كلّ حدبٍ وصوب من أجل إقامة الحق وإماتة الباطل، ولكن القوم في سكرة من ذلك.

إنّ هذه الكلمات هي رسالة واضحة من الزهراء عليها السلام ودرس عقائدي عظيم تبين فيه حقيقة الالتزام بإمامة أهل البيت عليهم السلام وعواقب التخلي عنهم، لذا ورد في كلمة لها قولها: «فجعل الله… طاعتنا نظاماً للملة، وإمامتنا أماناً للفرقة».

وهذه الحقيقة قد أكدتها سيرتهم المباركة والأحاديث الشريفة التي وردت في حقهم.

فاطمة بحر من المآسي
فاطمة بحر من المآسي

الأصل الخامس المعاد

إنّ الإيمان بالمعاد من أصول العقيدة الإسلامية المقدسة، بل من ثوابت دعوة الأنبياء و المرسلين عليهم السلام. وقد استعرض العلماء في مؤلفاتهم العقائدية ما يتعلق بهذا الأصل وكلّ ما يتعلق به من أسئلة وشبهات وشكوك وغيرها، قال العلامة الحلي: (اتفق المسلمون على إثبات المعاد البدني، ونازعهم الأوائل في ذلك، والدليل على ثبوته أنّه ممكن والصادق أخبر بثبوته فوجب الجزم به، أما إمكانه…). (منهاج اليقين في أصول الدين:492)

والزهراء عليها السلام قد أشارت في خطبتها إلى ذلك اليوم والاستعداد له، حيث قالت مخاطبة أبا بكر وأقرانه: «فدونكها مخطومة مرحولة تلقاك يوم حشرك، فنعم الحكم الله، والزعيم محمد صلى الله عليه وآله وسلم، والموعد القيامة، وعند الساعة يخسر المبطلون، ولا ينفعكم إذ تندمون، ولكلّ نبأ مستقرّ، وسوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه ويحلّ عليه عذاب مقيم»، إنها لكلمات عظيمة ترهب النفس من سماعها، حيث عظمة ذلك اليوم والمواقف!!

هذه مجمل المعاني التي أكدت عليها الصديقة فاطمة الزهراء عليها السلام في خطابها للقوم بعد وفاة النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم اعتدائهم على الحق العام للأمة القائم بغصب الخلافة من وصي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، والحق الخاص لأهل بيته عليهم السلام بغصبهم فدك التي كانت خالصة لهم.

إنّ كل فطن من خلال ما تقدم من كلماتها عليها السلام تجلى له بوضوح وتأكيد الجانب العقائدي الذي تضمنته الخطبة المباركة، وحاولنا بإيجاز أن نسلط الضوء عليه من خلال هذه السطور المتواضعة وقراءتها قراءة تأملية نتمنى أن تكون موفقة، ونسأله تعالى أن يتقبلها بقبول حسن وينبتها نباتاً حسناً إنه سميع مجيب.

شاهد أيضاً

The Warith Magazine Issue 6

– by: The Department of Islamic Studies and Research of The Holy Shrine of Imam …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.